السبت، 29 ديسمبر، 2012

خاص جدّاً .. إلى وفاء ..


المحاولة الأولى :

وفاء ..

أيوة أنا مابحبّش الألقاب ، لمّا باكون عايزة أقرّب من بني آدم بناديه باسمه .. 

لما قُلتيلي إنّك عايزة رسالة مني .. خُفت ! .. بخاف من أي حاجة جديدة حتى لو كانت لعبة ، مابحبّش أغلط رغم إنّي عارفة إنّي كده كده هـ غلط ( نوع من التطلّع للمثاليّة و ده مش عيب ^^ )، أو زي ما تقولي كده بخاف أطلع بايخة أو أخذل اللي قُدّامي + إنّي مابحبّش أبيّن اللي جوّايا ع الملأ ! .. بعتبر حاجة زي كده ( أمر خاص جداً ) ماينفعش حد يطّلع عليه غيري و صاحب الشأن .. 

الاثنين، 24 ديسمبر، 2012

قِطّة بِلون المِشمِش ..


" صحيح أنني كنت أسير في " جنازة " ، لكنني لم أخجل من نفسي عندما شعرت بتلك الفرحة ! .. وخزة رقيقة في القلب أكّدت لي أنني مازلت على قيد الحياة ! .. أحس أن ملامحي " حياديّة " إلى أقصى حدّ ! .. أحتفظ بفرحتي كسرٍ مُقدّس بيني و بين الخالق ، و في الوقت نفسه لم أحاول تصنُّع الحُزن كالبقيّة ! .. إنني لم أكن أعرف الراحل حقّ المعرفة ، كما أنني اعتدت مراسم الموت بحُكم عُمر امتص من الزمن ما يكفيه ، لذلك فلم يكن هناك سبب للادّعاء !

السبت، 8 ديسمبر، 2012

كلاكيت أوّل و آخر مرّة !


* كُلّنا بيعدّي علينا مرحلة بنحس فيها إننا اتربّينا من أهالينا بما فيه الكفاية و إن ماعدش فيه جديد نقدر ناخدُه منهم ، و إن كُلّ واحد فينا قادر يتحمّل مسؤوليّة قرارُه ، و مش فاضل غير إنّه يواجه الدنيا " فَرَداني " .. يعني يواجهها بدماغُه ، و دي بقى المرحلة التانية من التربيّة ! .. لكن التربيّة هنا هـ تبقى مُختلفة من واحد للتاني ، مش هـ يبقى فيه قواعد عامة زي اللي اتعوّدنا نسمعها ف كُلّ البيوت ! ، و عشان كده ماينفعش " تسمع الكلام " و إنت مغمّض لإنّك مابقتش عيّل صُغيّر ! .. زي مانتا مش شَبَه حد " لا ف شكلُه ، و لا ف دماغُه ، و لا ف أفكارُه ، و لا ف ظروفُه .. " ، فـ مفيش برضه حد شَبَهك ..

الثلاثاء، 4 ديسمبر، 2012

ضربة قاضية !


" و ما أكاد أجلس على المقعد الطويل حتى تمتدّ يده إليّ بزُجاجة الديوارس فيصب لي منها في الكأس المُضلّعة ، و يتابعني و أنا أشرب ، ثم يسأل باهتمام :
_ أين تذهب هذا المساء ؟

فأجيبه بما أنوي الذهاب إليه من سينما أو مسرح أو صالة غناء ، فيقول :
_ كلّ هذا جميل في عهد الشباب .

فأقول ضاحكاً :
_ شباب .. شباب .. لِم التغنّي الدائم بالشباب ؟ .. أليس لكلّ فترة من العُمر قيمتها ؟
_ إنّك تتطاول على الشباب لأنّك شاب ، بالله انتبه إلى قيمة الكنز الذي في قلبك ..

الثلاثاء، 27 نوفمبر، 2012

قوس قُزح ..


لم يعد يسير في خوف ، فما من شئ يملكه حتى يحقّ له الخوف على فُقدانه ! .. فقط هي زُجاجات الألوان الصغيرة التي يحملها ، و لم يعد من في هذا العالم بحاجةٍ إلى الألوان سواها ! .. إنها غير قادرة على رؤية الألوان فيما يحيط بها ، لذا فقد فضّلت العيش بين الأوراق و بقيّة أدوات الرسم ! .. حاول كثيراً أن يصدّ عنها كل حزن .. ألّا يريها سوى ما يحلمان به .. و قد فعل ، لكنّه نسى تماماً أنّه الطرف الأضعف ! .. قد يفقد المرء عمره عندما يستبدّ به الحزن .. هذا صحيح ، و لكن الأصعب من ذلك هو أن يفقد عقله ! .. حينئذ ، سيميت كلّ من حوله في كلّ يوم !

الخميس، 8 نوفمبر، 2012

شَجَرةُ الكَرز ..


كعادتي .. اليوم أذكرها علناً و بطريقتي الخاصة ! .. أعددت الكعكة و زيّنتها بحبّات الكَرز الصغيرة .. إنني أتجاهل ذكرى يوم رحيلها و لازلت أحتفل بيوم مولدها إلى الآن ، بالضبط كما تعوّدت منها أنا و أبي ! .. كلّما حاصرني حُزن ، أجد طريقة ما للهرب منه ، هذا ما أقدر على فعله مادمت غير قادرة على التخلُّص منه ! .. الهروب في تلك الحالة ليس جُبناً و إنما طريقة ذكيّة للنجاة ! .. و أنا أدرك نفسي جيّداً و لهذا لا أريد أن يتمكّن مني الضعف و أنا في منتصف الطريق !

الخميس، 1 نوفمبر، 2012

الوقوف ممنوع !


* قبل ما بتُدخل ف أي مشروع لازم تدرسُه كويّس الأوّل ، فما بالك بهدف إنت عايز تحقّقه ؟! .. يبقى من الأولى إنك قبل ما تبتديه تعملُّه " دراسة جدوى " و تشوف إنت ممكن تتعامل مع الإحباطات اللي هـ تقابلك إزاي ؟ ، سواء الإحباطات الموجودة فعلاً أو حتى اللي لسّه هـ تتوجد .. و ده مش معناه إنّك بتسوّدها ف وش نفسك من قبل ما تعمل أي حاجة أصلاً .. كُل ما هنالِك إن أي طريق بتمشي فيه بيبقى على قد الهدف و إذا كان الطريق طويل و للأسف مفيش غيره قُدّامك يبقى ع الأقل درّب نفسك إن " نَفَسك " يبقى طويل .. بدل ما تُقف ف نُصُّه !

الأربعاء، 31 أكتوبر، 2012

انعِكاس ..


ثمّة شئ قد سقط فجأة ! .. الغريب أنه لم ينتفض و لم يفزع ، فقط حرّك رأسه إلى الوراء قليلاً .. فوجده ! .. كان الصندوق مفتوحاً و الصور أمامه ممتدّة متناثرة ! .. اتجه نحوه كأنما كان ينتظره منذ وقت طويل ! .. صندوق الصور .. ذلك الشئ الذي نسى أين وضعه ؟ ، و بالرغم من ذلك لم يحاول البحث عنه ! .. كان يرغب في التخلُّص منه بطريقته الخاصة ، فقام بإخفائه ثم الاعتماد على ذاكرته التي ترفض الاحتفاظ تقريباً بكل شئ ! .. أجل ، إنه من ذلك النوع البشريّ القادر على مواجهة العالم ، لكنه يخشى مواجهة صور .. مجرّد صور !

الأربعاء، 3 أكتوبر، 2012

بالنيابة عن نفس بشريّة ..


* فيه حاجات جوّة البني آدم بتبقى منوّرة لوحدها و مابتنطفيش أبداً غير بموته ! .. لكن الكركبة ع التراب على عِشش العنكبوت هي اللي كاتمة النور ده ! .. غلطة الواحد بقى مش إنّه سمح للي حواليه إنهم يدوهاله - أصل كده كده كان لازم يستقبلها غصب عنّه خصوصاً لو بيحّدفوها عليه و نازلين تكسير في شبابيكه - .. غلطته إنه مابينضّفش أوّل بأوّل و النتيجة إنه زهق و قرف من نفسه ! .. و لا عارف يشتغل و لا عارف ينجز و لا عارف يكمِّل اللي بدأه و لا حتى عارف يحلم ! .. الموضوع زي ما يكون فيه عُمّال شغّالين ف بيتك .. هُمّا شغّالين لكن إنت مش عارف تشتغل و مستنّي اليوم اللي يخلّصوا فيه المهرجان بتاعهم ده عشان تنضّف كل حاجة من حواليك و ترجّعها أحسن م الأوّل .. ساعتها محدّش هـ يقدر يحدّف على بيتك حاجة تانية أو ع الأقل مش هـ يبقى زي الأوّل ..

الثلاثاء، 2 أكتوبر، 2012

أوّل الشتاء ..


استيقظ هذا الصباح بسهولة .. الهدوء يقلقه ، يوقظه ! .. الفراش ينقصه شيئاً .. يخلو من رائحتها ، من كُتلتها ، من بعض خُصلات شعرها التي تمرّدت و رفضت البقاء ! .. يعلم عِلم اليقين أنها هي أيضاً كذلك ، لكنها توقّفت عن ممارسة فعل التمّرُد منذ زمنٍ بعيد ! .. لقد فضّلت  البقاء و الاستمرار منذ أن أصبحت أُماً ! .. الأمومة قيدٌ لذيذ ، تعشقه النساء رغم الألم ! .. هذا الألم الذي يمنحهن الحياة .. القُدرة على الاستمرار في الحياة ! .. ربما بسبب ذلك كان يحسدها كثيراً على قوّتها !

الاثنين، 1 أكتوبر، 2012

رُبع نجاح !


" و الغريب أنه كان مُقدّراً تماماً أنه سيفشل . أما لماذا كان مُصرّاً على متابعة التجربة مع عِلمه بفشلها فذلك أمر قد يدفعنا إلى التفكير في طبيعة الإنسان نفسه . الإنسان الذي حين ييأس من النجاح يعوّض هذا بالإكثار من تجاربه الفاشلة ، ففشل واحد يعَد فشلاً ، أما فشلان أو ثلاثة أو عشرة فممكن أن تعتبر رُبع نجاح أو نصفه . "


يوسف إدريس
من رواية .. " نيويورك 80 " 

الأحد، 30 سبتمبر، 2012

بَشَر للبيع !


" هي : لقد بدأت تصبح مُملاً جداً ، ماذا تريد مني ؟ ماذا تأخذه عليّ ؟

هو : نفس ما تفخرين به ، أنك مومس .

هي : و لكنك أنت الآخر مومس ، و كل هؤلاء الحليقون المُبتسمون المُتحدّثون في همسٍ مؤدّب خافت ، كل من ترى من الرجال و النساء حولك مومسات و مومسون .

هو : أنا مومس ؟

الثلاثاء، 25 سبتمبر، 2012

قلب السماء ..


ما المُشكلة ؟! ، حسناً .. المُشكلة أن المطر لا يتوقّف أبداً ! .. يهطل بغزارة و يستمر في ذلك ! .. تشرق الشمس ثم تنتصف السماء ، تشتد حرارة الجو ، تحتفظ الأرض بخشونتها .. و المطر لا ينتهي ! .. إنني أخشى الخروج ، فالزخّات تبدو صلبة .. ثقيلة .. و أنا لا أرغب في أن أنزف حتى الموت ! .. لا أريد أن أتعذّب مثلهم ! .. أجل ، أستطيع رؤيتهم ، لكنني غير قادر على رؤية ملامحهم ! .. الدماء تخفي كل شئ و الثقوب في أجسادهم تتّسع أكثر فأكثر .. لكنهم كالمطر ! .. يستمرون في التدفُّق .. يستمرون في السير !

الثلاثاء، 18 سبتمبر، 2012

جُدران البيوت ..


لِمَ هذا البيت بالتحديد دون غيره ؟! ، لأنني شعرت فيه بنكهة المأوى ! .. إنني لم أدرك في حياتي معنى تلك الكلمة إلا هنا ! .. كنت أنتقل كثيراً من مكان إلى آخر و من بيت لآخر كأنني أعيش في فندق كبير أتنقّل بين حجراته ! .. لا أنكر أنني استطعت - رغم هجراتي تلك - تكوين صداقات عديدة في كل مكان .. كأنني كنت أزرع شجرة قبل الرحيل ! .. و لكن ماذا عن ذلك البناء الذي يحمل أغراضك ، رائحتك ، نكهات طعامك ، أوراق عملك ، صور طفولتك ؟! .. ماذا عن " البيت " ؟!

الخميس، 13 سبتمبر، 2012

صاحِب السعادة ..


" اليوم " نموذج مُصغّر لـ " الحياة " .. لذا فأنا أعشق مراقبة أيامي ! .. ليس بالضرورة أن ترتبط النهايات بالبدايات ، فهناك العديد من الفواصل بينهما .. أو بالأحرى قدر كبير من " اللامعقول " و إن كان يصعب رؤيته أحياناً ! .. قد يبدأ اليوم بانتظام و روتين ثم ينتهي بمفاجأة لم تكن في الحُسبان ! .. قد يبدأ بركود شديد لينتهي بترقُّب " مجهول " على وشك الظهور ! .. قد يبدأ بـ " راحة بال " لينتهي بسخط تراكمي على العالم كلّه ! .. بالأمس مثلاً احتفظ يومي لأطول فترة ممكنة بإيقاع الروتين المميت ، لكنني قررت أن أجرّب شيئاً كنت قد سمعت عنه !

الأحد، 9 سبتمبر، 2012

عنوان .. !


عندما أصبحت وحدي .. لم أعد وحيداً ! .. صرت أسمعهم معظم الوقت ، و بوضوح أكبر ! .. صرت أشعر بأنفاسهم أقرب مما تصوّرت ! ، شئ أرق من الدفء ذاته ! .. ربما صاروا بالفعل أقرب إليّ بعد رحيلهم ! .. لم أعد غامضاً بالنسبة لهم ، و لم أصبح عارياً في نظرهم ! .. فأنا لازلت محتفظاً ببعض الخصوصية ! .. الغريب أن آرائهم نحوي تبدّلت تماماً ! .. صاروا أكثر هدوءاً في حديثهم .. كأنهم يرون شيئاً لا أستطيع رؤيته !

الجمعة، 31 أغسطس، 2012

نظرة إلى السماء ..


بجوار النافذة كان واقفاً .. يتحسس تكوينها الخشبي بكفِّه كأنه يتعرّف عليها لأول مرة ! .. يقترب منها بوجهه أكثر .. يقترب منها بأنفه ! .. لم يعد الهواء كالهواء ! .. صار هناك شئ من التشوّه ! .. إنه لم يرَ السماء منذ شهور ! .. يدرك أنه على حافة الجنون - فقط - لشعوره بأنه على وشك نسيان وجهها و تفاصيلها ! .. سجن ؟ ، زنزانة ؟ .. كلا ، إنه شئ أكبر من ذلك ! .. شئ أشبه بالتوقُّف ! .. توقُّف نبض الحياة نفسها ، توقُّف كل ما يحيط به .. و لم يعد هناك سواه ليقوم بدوره ، فيتوقّف عن التنفُّس حتى تكتمل الصورة !

الاثنين، 27 أغسطس، 2012

وادي الأرزاق ..


" جعل يعدو هنا و هناك ، يبحث و ينقّب ، و قد علاه البهر ، و أخيراً وقف أمام ينبوع أوحى إليه أنه رزقه ، فنظر إليه في تبرُّم و ضيق ، كان الرزق يتدفّق منه في اعتدال .. فما كان كالأرزاق المنبثقة في قوة و غزارة و ما كان كالأرزاق الواهنة التي تسيل قطرات ..

السبت، 25 أغسطس، 2012

إشارة مُرور ..


لم أجتمع بهم منذ سنة ، بالرغم من ذلك و رويداً رويداً .. لم أر منهم سوى أفواههم ! .. لم أعد أسمع من حديثهم شئ ! .. لم أعد أفهم شئ ! .. كأن كل منهم يتحدث بلُغة مختلفة و لا يرغب في التوقف ! .. الشرود قرار .. اختيار .. أبداً لا يحدث رغماً عنك ! .. تمارسه عندما تستمر الأشياء من حولك في السير إلى الحد الذي يفقد فيه كل شئ " أهميته " .. فيصير الصخب مرادف للسكون ! .. وجدت حالي ممسكاً بالقلم ، مُنكَبّاً على الجريدة و بجانب مُربّع الكلمات المتقاطعة رسمت " إشارة مُرور " .. كنت أرى ألوانها في عيني فقط !

الجمعة، 17 أغسطس، 2012

و ما تحت المطر ..


كان عزاء أبي .. ظلمة لم أرها من قبل في الشوارع جعلتني أخشى النظر إلى الظلام .. أخشى النظر فيه ! .. ببساطة كنت أعيد اكتشاف الحياة بعد رحيله ! .. و إعادة الاكتشاف تتطلّب العودة إلى طور الطفولة ! .. كنت أرتجف من البرد بالرغم من جلوسي بينهم و بالرغم من صوت تلاوة القرآن أيضاً ! .. تلاوة القرآن كانت تدفئه !! .. رغم ذلك كان هناك صمت ما ! .. صمت كان يفقدني الإحساس بالجاذبية ! .. أسبح ، أغرق ، أرغب في الهروب إلى حجرتي ، أنكمش فوق سريري .. ثم أتطلّع إلى صورته علّي أشعر ببعض الأمان !

الجمعة، 13 يوليو، 2012

سفر ..


يحسد الأطفال .. لأنهم يخطئون و ينامون بعدها في سلام ! .. ربما لأنهم لا يعلمون .. أو ربما لأنهم لا يدركون سوى رحمة الخالق ! .. كل شئ في عيونهم واضح و بسيط ! .. حتى أنه بإمكانهم التفرقة بين نقيضين .. أي نقيضين ! .. أما هو .. فربما عجز عن الرؤية بسبب ما فعله غبار الطريق بعينيه ! 

الخميس، 12 يوليو، 2012

صباح كل يوم ..


بالأمس نفد كل ما معها من نقود كالعادة ! .. انتظرت حتى آذان الظهر ثم خرجت متوجهةً إليها .. بالرغم من أنها لم تكن المرة الأولى و بالتأكيد لن تكون الأخيرة .. لكنها توقفت للحظات قبل أن تدخل المتجر ! .. الخجل نفسه .. و الألم أيضاً ! .. ألم الاحتياج أو كما تقول هي " ألم الحوجة " ! .. عندما دخلت استقبلتها صديقتها بابتسامة كل صباح التي لم تتبدل يوماً ! .. قالت لها إنها بحاجة إلى بعض النقود .. كيفما يكون هذا البعض ! .. لتجيبها صديقتها بلطف .. " و الله أنا لسة مستفتحة لحد دلوقتي بـ 7 جنيه بس " .. لتعود هي في رجاء و خجل قائلةً .. " طب إديني 2 جنيه " !

الأربعاء، 11 يوليو، 2012

بعيداً عن الأساطير ..


لم يكن يوم ميلاده ، و لا ذكرى وفاته ، و لا حتى عيد زواجهما .. و لكنها راحت تتحدث عنه من دون سبب خاص أو عذر منطقي ! .. كنت أعلم أن تلك ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها عنه ، كيقيني بأنها لن تكون الأخيرة أيضاً .. لكنني رحت أستمع إليها في صمت ، و أنا أحاول قدر الإمكان أن أبدي اهتمامي بالحديث .. رغم كونه ممل و بطئ ! .. لم أكن منتبهة تماماً لما كانت تقوله ، لذلك حاولت إيقاظ نفسي فسألتها .. " كنتي بتحبيه ؟! " .. 

الثلاثاء، 10 يوليو، 2012

صندوق الأطباق المكسورة !


أيقظها ذلك الـ " وجع " .. فأحست بالخوف ! .. و لكن شئ ما آخر شعرت به بقوة جعلها تتصل بجارتها كي تكون بجانبها في تلك الليلة ! .. صار البيت كفضاء موحش بعد وفاة الأب و الأم و زواج الأشقاء ! .. لم يبق سواها و خطواتها المنتفضة بين الأركان ، علّها تحافظ على بقايا دفء و حياة لا تزال موجودة ! .. صوت الراديو تحتفظ به عالياً ما بين إذاعة الأغاني و إذاعة القرآن الكريم ! .. جميع الحجرات مضاءة و جميع النوافذ مغلقة عدا نافذة حجرتها المطلة على الشارع الرئيسي .. حيث نفير السيارات و نداءات الباعة و صياح العائدين !

الاثنين، 9 يوليو، 2012

لحظات ظلام ..


انقطعت الكهرباء عن الحي كله .. فأدركت حينها أنه لم يبق هناك شئ سواي ! .. أروع شئ أنها انقطعت ليلاً ! .. و تلك الليلة لم تكن مقمرة ، و ربما أيضاً غابت النجوم عن هذا الفضاء و عن المدينة بأكملها .. لكن السماء كانت صافية ، فكان ذلك كافياً لإدراك نورها الهادئ .. الجَليّ ! .. البيوت تشبه بعضها إلى حد كبير .. لأول مرة تبدو البيوت كالبيوت ! .. النوافذ جميعها مفتوحة ، ينتظر أصحابها نفحات من أضواء كشافات لسيارات عابرة .. أو نسمات ضلّت طريقها فمرت من هذا المكان قبل أن تهتدي !

الأحد، 8 يوليو، 2012

أسفل الهدوء ..


تعلم أن آلامها ستعود من جديد ! .. كلا ، ليست آلامها النفسية فهي قادرة على وأدها و إخفائها .. و أحياناً تجاهلها ! .. و لكنها آلامها الجسدية التي ذاقتها منذ سنوات و لم يكن لها قبل بتحملها ! .. كل يوم تجلس على الكرسي كأنها في انتظارها ! .. تودع أولادها كل صباح لتمر الدقائق الميتة حتى تستقبلهم عند عودتهم ! .. صاروا رجالاً .. لكن يبقى في صدرها فجوة تشعرها بشئ ينقصها .. شئ مهم !

السبت، 7 يوليو، 2012

... في عشق " جماد " !


كانت زيارتي الأولى .. و بالرغم من ذلك لم أشعر أنني غريباً على هذا المكان ! .. كأنني زرته من قبل ، أو بالأحرى .. كان يخالجني شعور بهذا التساؤل .. " كيف لم أزره من قبل ؟! " .. طرقات ، جدران ، صور ، وجوه .. و أعين ! .. التأثير المغناطيسي يحدث بين الحين و الحين ! .. وجه يناديك و آخر يصرخ فيك ! .. وجه ترى فيه قلبك و آخر ترى فيه حقيقتك ! .. كل ما حولي كان ينطق بالفعل .. و لكن من دون كلمات !

الجمعة، 6 يوليو، 2012

ابتسامة مهرّج ..


قررت ألا أدعي شيئاً .. قررت أن أتوقف عن التمثيل .. قررت أن أكون عارياً .. قررت لفظ كل ما يضيق به صدري في وجه صاحبه .. قررت الغناء أينما شئت و البكاء وقتما شئت .. لذا لم يكن غريباً أن أذهب إلى الحفل بوجهي .. لا بوجه آخر ! .. كانت الأقنعة تحاصرني و تحدق في بعيون ميتة ! .. لكنني اعتدت الشعور بالاختلاف المميت .. اعتدت الشعور بالغربة .. أو هي التي اعتادتني !

الخميس، 5 يوليو، 2012

لحظة غفران ..


منذ اشتدت عليها آلام المرض و هي لا تذكر سواها ! .. لا تذكر سوى صورتها الغريبة و هي بجسدها الهزيل الممدد فوق الفراش ، تناضل كي تستمد شهقات قد تبقيها حيّة و لو لدقائق إضافية ! .. عيناها اللتان كانتا تنظران إليها في رجاء و توسل ! .. محاولة النطق بكلمات أسف و اعتذار لم تعد مجدية ! .. يدها المعروقة المرتعشة التي كانت تربت على ساعدها في محاولة للتشبث به ! .. كل ذلك كانت تفعله لأنها لا تستطيع الرحيل من دون سماع كلمة " غفران " منها !

الأربعاء، 4 يوليو، 2012

أكثر من مجرد " دائرة " !


استيقظت هذا الصباح و هي عازمة على وضع حد لهذا الاستهزاء و تلك السخرية ! .. منذ شهر و أكثر و هي لم تعد تشعر أنها " النجمة " ! .. لم يعد أحد يبالي بالحديث معها أو الإصغاء إليها كما في السابق ! .. في البداية تساءلت عن السبب ، لكنها بمجرد رؤيتهن و هن يحطن بصديقتها الجديدة و قد أيقنت أنها أكبر سبب فيما صارت تشعر به ! .. لقد استولت على جميع صديقاتها في أيام ، فأصبحت وحدها في دائرة فراغ واسعة و قاسية !

الثلاثاء، 3 يوليو، 2012

العرض مستمر ..



أُجبِرت على حضور ذلك العرض المسرحي الراقص .. و الصامت ! .. كيف يمكنها أن تفهم إذن ؟! .. إنها لا تذهب إلى السينما إلا عندما يكون الفيلم " كوميدياً " ، و لا تشاهد سوى المسرحيات التي تعرضها القنوات و تكررها ! .. هي تبحث عن الضحك بأي وسيلة ، و هي تعلم جيداً أن الضحك لا يعني بالضرورة أنها سعيدة ! .. و لكنها الحاجة إلى الصخب .. لا أكثر !

الاثنين، 2 يوليو، 2012

أضغاث أحلام !


الساحة واسعة ، لا أستطيع رؤية نهايتها أو حتى تخمين " من أين بدأت " ؟! .. نور الشمس يعم الأجواء و الأركان ، لا يترك ثغرة أو فجوة .. حتى داخل أجسادهم ! .. أصطف معهم للصلاة .. أستطيع رؤية وجه الإمام بالرغم من أنني أقف خلفه ! .. التكبيرة الأولى ، ثم تقام الصلاة .. لا تمر ثوان حتى أجدهم يبدلون صفوفهم ! .. يدفعونني فيختل اتزاني و أسقط على الأرض ! .. أنظر للإمام ، إنه مستمر في الصلاة ! .. أقف و أستمر أنا أيضاً ، و لا تمر ثوان حتى يكرروا ما فعلوه و يبدلون صفوفهم ! .. هذه المرة أحاول أن أحافظ على ثباتي ، لكنني أشعر بدفعاتهم و كأنها ضربات ! .. ضربات قد لا تبدو وسط كل هذا العبث و ذلك الزحام ، لكنها قوية .. تؤثر في جسدي ! .. أنهار وحدي رغماً عني و أسقط ! .. أنظر للإمام في رجاء لأجده مستمر في الصلاة ! .. أقف مجدداً ، و أكمل ذلك الأمر الذي لا ينتهي أبداً !

السبت، 30 يونيو، 2012

ذكرى بيت قديم ..


عندما أخبرتها بأننا سننتقل للعيش في بيت جديد ، صمتت للحظات ثم سألتني .. كم من السنوات قضيت في بيتي الأول ؟ .. فأجبت أنني ولِدت فيه أي أنها " سنوات عمري " ! .. أجبت و صمت .. و تلاشت فرحتي ! .. كنت وقتها لا أزال بعقل طفلة ! .. تبهرها الأشياء الجديدة فتسرع للاحتفاظ بها .. حتى تمل منها !

الجمعة، 29 يونيو، 2012

مواجهة ..


وقف أمامها بثبات و بنظرات صلبة لا تنم عن أي شئ .. حتى الحياة ! .. لم يكن تمثالاً بل كان جبلاً شاهقاً تكسو قمته الجليد ! .. ملامحه قد نُحِتت كما الصخور ! ، لذلك فهي تكره النظر إليه ليس خوفاً أو اشمئزازاً .. و لكنها ترى فيه خطوط الزمن القوية ! .. الماضي و الحاضر .. بل أحياناً تتنبأ بالمستقبل كلما تأملت وجهه ! .. كل ذلك جعلها أمامه دائمة الحركة ، و كأنها عصفور داخل قفص يشتاق للحرية ! .. تقف حيناً و تجلس حيناً ! .. تقضم أظافرها تارة و تدق بأصابعها تارة أخرى فوق حافة الكرسي ! .. تحاول كتمان ما بها من صرخات ، و لكن ماذا سيحدث إن صرخت فيه بالفعل ؟! .. لن تخسر شيئاً ، بل ربما تشعر بعدها بالراحة الغائبة !

الخميس، 28 يونيو، 2012

حفل و حب و حياة ..


عندما عدت للمنزل لم يكن هناك سوى شيئين فقط .. ضوء شاشة التلفاز و صوت أم كلثوم ! .. أبي .. فضّل أن يجعل كل شئ حوله منصت تماماً مثله ! ، لكن هذه المرة كان الأمر غريباً ! .. لِم أطفأ المصابيح ؟! ، و لِم يرتدى بدلته ؟! .. تقدمت نحوه لكنه لم ينظر إليّ ! .. كل شئ فيه كان مثبتاً ، مأخوذاً .. مسحوراً ! .. جلست بجانبه في هدوء و حذر كأنني أخشى أن أوقظه من سبات عميق و ممتع ! ، و لكن بمجرد أن جلست حتى التفت إليّ و لمحت في وجهه نصف ابتسامة ، ثم قال و هو يشير للتلفاز .. " فكروني " !

الأربعاء، 27 يونيو، 2012

ربما يطير يوماً ما !


لم يولد " أبكم " كما يدعي الجميع ! .. لا يعاني من أعراض " مرض نفسي أو عصبي " كما يظنون ! .. ليس " ممسوساً " كما يعتقد البعض ! .. هو فقط أدرك - منذ بدأ وعيه يتشكل - أنه لا ينتمي إلى هذا العالم أصلاً .. أو حتى إليهم ! .. حروفهم تثقل لسانه ! .. كلماتهم مبهمة تزيد من عبثية الأجواء من حوله ! .. تصرفاتهم تنبع من إرادة أشياء أخرى لا إرادة أنفسهم ! .. أي أنهم في عينيه مجرد " ردود أفعال " !

الثلاثاء، 26 يونيو، 2012

حدث بالفعل !


ربما لم تصدقه أمه .. أو ربما قد صدقته بالفعل لكنها لا تستطيع كتم دهشتها و ضحكاتها أيضاً ! .. سألته إذا كان " نوم القيلولة " يؤثر إلى هذا الحد في قرارات المرء عموماً .. و في قراراته هو على وجه الخصوص ؟! .. لكنه صمت ، خوفاً من أن تزيد سخريتها .. إذ كيف يخبرها أنه قرر الزواج فجأة .. و السبب في ذلك " طفل رضيع " ؟!

الاثنين، 25 يونيو، 2012

زائر الفجر !


قبل الموعد بدقائق .. يسير في الطريق بجسده المتواضع بعدما عم الهدوء على كل شئ حوله ! .. ينظر إليها من بعيد في شغف .. في بعض الأوقات يشعر أنه كلما اقترب منها خطوة ابتعدت هي عنه خطوات .. و لكنها " أوقات " نادرة لا تطول به ! .. حتى هذه اللحظة لا يقدر على تفسير ذلك ! .. لا يهم فهو ليس ملاكاً .. إنه من البشر !

الأحد، 24 يونيو، 2012

... عن سر الاكتشاف !


سألته .. لماذا خُلقت الحيوانات قبل خلق الإنسان ؟! .. فأجاب بنموذجية .. خُلقت كي تخدمه و تبقى مسخرة له ! .. و أكملت أنا .. و كي يتعلم منها أيضاً ! .. ألم يتعلم قابيل كيف يداري سوءة أخيه من .. غراب ! .. و أدرك يونس قمة ضعفه حينما سجن في .. بطن حوت ! .. و علم سليمان بضلال مملكة سبأ من .. هُدهُد ! .. الحيوانات مخلوقات غريزية .. معقدة في تفكيرها .. متطرفة في مشاعرها .. لا تعرف سوى لونين .. الأبيض و الأسود ! .. لذلك فبعضها ينقرض في الغالب لأنه لا يقدر على التحايل و لا يفقه شيئاً عن فن المراوغة .. أمثالنا نحن البشر !

الجمعة، 22 يونيو، 2012

ملكوت !


أخبرني بأننا نمُر بأكثر من حياة بين السقطتين .. سقطة الولادة و سقطة الموت ! .. نحن نظن أن كل ما نمُر به غريب عنا ، لكن يكفي وقفة - ليست بالطويلة - لاكتشاف حقيقة أن كل حياة ما هي إلا تفسير كبير لصورة مصغّرة قد شاهدناها من قبل .. و ربما كنا أبطالها في يوم من الأيام ! .. صورة تبدو عادية .. تعقيدها يتجلّى في قمة بساطتها ! .. صورة نعبرها ربما يومياً .. لكننا لا نتوقف عندها طويلاً ! .. قد يكون ذلك بسبب رفضنا للمواجهة بإرادتنا .. فيكفي ما واجهناه رغماً عنا !

الخميس، 21 يونيو، 2012

طيّارة ورق !


هل لكل شئ موسم ؟! .. النجاح ، الفشل ، الحزن ، الإحباط ، التفاؤل ، السعادة .. الحب ! .. إنني بت على وشك الإيمان بتلك النظرية و إلا فلِم أشتاق إليها بشدة في موسم الصيف ؟! .. أنا لا أمزح ، فذكرياتنا معاً بالفعل كانت بطعم الصيف ! .. على الرغم من كل صور القيظ إلا أن نسمة صغيرة باردة كانت كافية أن تنسينا ما مررنا به معاً !

الأربعاء، 20 يونيو، 2012

... في عشق الـ " أول " !


لم تكن زيارة لصديق قديم لم أره منذ سنين .. و لكنها كانت زيارة لمكان مولدي ! .. صورته ملتصقةً بذهني ، و لأننا مرضى بـ " التمسّك بالماضي " فكان كل ما فيّ يرفض رؤية أي تغيير أو حتى الاعتراف به ! .. ضللت الطريق في البداية ، لكن في المرة الثانية استطعت العثور عليه ! .. ربما حقاً قد تغيرت ألوان نوافذ البيوت .. ربما أضحى كل شئ " عتيقاً " أو كأنه خرج لتوّه من الأرض بعد سبات طويل ! .. ربما تغيرت حتى الأصوات و اختلفت بعدما كبر الصغار و راح كل منهم يعلن عن حاله بنداءاته و ضحكاته !

الخميس، 14 يونيو، 2012

رؤية نقدية لـ " ما بين السطور حواديت " ..


سالخير عليكوا .. للي عايز يتعرف ع الكوتاب أكتر يعني .. دي رؤية نقدية سريعة ع الماشي هتلاقوا واحدة هنـــــا و أخرى هتلاقوها على مدونة بيبان لـ ضياء عزّت ، و واحدة كمان من الكاتب أحمد سعيد بعد ندوة ساقية الصاوي لبعض قصص " ما بين السطور حواديت " .. :D

الجمعة، 8 يونيو، 2012

.. بعد انقضاء الحلم !


" و كل الناس تعيش و تحلم ، و كلهم يجري و يعرق من أجل تحقيق الأحلام ، و أحياناً يصيب و أحياناً يخيب .. و لكن أغرب المصادفات أنه – غالباً – عندما يتحقق حلمه يسقط ميتاً فجأة و بلا مقدمات ! .. مات و كأن حلمه كان هو الخيط الذي يشده إلى الحياة ، فإذا تحقق الحلم انقطع الخيط و ضاع في الكازوزة يا ولداه !

الجمعة، 1 يونيو، 2012

أصحاب الحجرات !


أخبروه بأنه أصبح وحيداً .. و صدقهم ! ، فبالأمس لم يجد من يلهو معه كما تعوّد على ذلك ! .. لم يجد من يشاركه ذلك الحديث المغلف بالخوف القاتل ! .. صحيح أن الوحدة أيضاً أمر مخيف حد الموت ، لكنه لا يريد أن يواجه ذلك بمفرده ! .. إنه يرغب في أن يحس بأنفاسهم و هو بينهم رغم أنهم مثله ! .. لا يملكون شيئاً سوى الخوف و الانتظار ! .. أخبروه بأنه أصبح وحيداً .. و صدقهم ! ، لكن ذلك لم يمنعه من البحث عن أصدقائه ! .. كأن فطرته الطفولية هي من كانت تقوده و تحركه !

الثلاثاء، 29 مايو، 2012

اعرف ربك و كن ما تشاء ..


" و لكن بعض الجهلاء من وعاظ السلاطين يدعون الناس إلى شظف العيش كدليل على صدق الإيمان .. و هي مسألة سياسية و ليست دينية ، لأن عمنا القطب الصوفي الكبير سيدي الحسن الشاذلي كان لا يأكل إلا أطايب الطعام ، و لا يرتدي إلا اللين من الملابس ، و صادفه رجل في الطريق يرتدي ملابس مهلهلة بينما الحسن الشاذلي كان يرتدي الحرير و صاح في وجهه : و هل يعبد الله بهذه الملابس ؟ ، فرد عليه الحسن الشاذلي و هو يشير إلى ملابس الرجل المهلهلة : و هل يعبد الله بهذه الملابس ؟ .. ملابسي تقول للناس أنا غني عنكم فلا تعطوني ، و ملابسك تقول أنا فقير إليكم فاعطوني !

الأحد، 27 مايو، 2012

" ما بين السطور حواديت " في ساقية الصاوي ..

إن شاء الله هكون موجودة أنا و كتابي " ما بين السطور حواديت " و معايا التوينز بتاعي * أختي يعني :D * حورية محمد و كتابها " فطائر ساخنة بالسكر " في أمسية الإبداع القصصي إللي منظماها " ساقية الصاوي " يوم السبت الموافق 9 يونيو الساعة 6 مساءاً بقاعة " الكلمة " .. و الإيفينت هنـــــا أهو .. مش هوصيكوا بقى إخطفوا رجليكوا * و أي حد تاني معاكوا * و تعالوا زورونا .. :))

الثلاثاء، 22 مايو، 2012

شبّاك أخضر !


الألوان .. انعكاسات غير قابلة للرؤية ، لذا فأنا أشعر بها ! .. أذكر أول حصة رسم أيام طفولتي و كيف راح أستاذي يتحدث عن الألوان ، لأدرك بعدها أهميتها في الحياة بأسرها .. لا في حصة الرسم فقط ! .. كل ما كان يؤرقني وقتها هو أنني كنت أريد تفسيراً ، تعريفاً لماهية الألوان ! .. كلا ، أنا لست كفيفاً و لا فيلسوفاً .. لكنني فقط أريد الذوبان في الأشياء كي أستطيع رؤيتها !

الثلاثاء، 15 مايو، 2012

الفاتحة ..


" ماذا جنى من حياته الماضية ؟. ماذا جنى غير الفراغ و الدوار ؟. قدمت من الجهد فوق ما يطيق البشر ، و لكنه جهد باسم الطموح الجنوني ، باسم الجشع ، باسم الأنانية ، باسم الكراهية ، باسم الحقد ، باسم العراك .. ولا عمل واحد باسم الله !

الأحد، 6 مايو، 2012

عابر سبيل !


إنه بالفعل نائم ، لكنه أيضاً يدرك همساتهم من حوله ! .. الآن فقط يتساءلون .. من يكون الغريب ؟! ، من يكون المسكين ؟! .. راحوا يتأملونه و عيونهم تنطق بالدهشة و تساؤلاتهم لم تنتهي بعد .. لِم فضّل النوم على الأرض ، فوق التراب ، خارج الدار ؟! .. لِم تبدو ابتسامته مثيرة للشفقة أكثر من كونها مثيرة للسعادة ؟! .. لِم كان يحاول خدمتهم بمجرد جلوسه معهم بالرغم من أنه ضيفهم ؟! ، بل مجرد " عابر سبيل " يحتاج للراحة كي يكمل و يستمر في طريقه ! .. ما سر تلك الشهية الغريبة التي وجدوها فيه بمجرد أن وضعوا الطعام أمامه بالرغم من مظهره الذي يدل على " الشبع " و الثراء ؟!