السبت، 8 ديسمبر 2012

كلاكيت أوّل و آخر مرّة !


* كُلّنا بيعدّي علينا مرحلة بنحس فيها إننا اتربّينا من أهالينا بما فيه الكفاية و إن ماعدش فيه جديد نقدر ناخدُه منهم ، و إن كُلّ واحد فينا قادر يتحمّل مسؤوليّة قرارُه ، و مش فاضل غير إنّه يواجه الدنيا " فَرَداني " .. يعني يواجهها بدماغُه ، و دي بقى المرحلة التانية من التربيّة ! .. لكن التربيّة هنا هـ تبقى مُختلفة من واحد للتاني ، مش هـ يبقى فيه قواعد عامة زي اللي اتعوّدنا نسمعها ف كُلّ البيوت ! ، و عشان كده ماينفعش " تسمع الكلام " و إنت مغمّض لإنّك مابقتش عيّل صُغيّر ! .. زي مانتا مش شَبَه حد " لا ف شكلُه ، و لا ف دماغُه ، و لا ف أفكارُه ، و لا ف ظروفُه .. " ، فـ مفيش برضه حد شَبَهك ..

* عشان تنبسط بمزاجك و تزعل برضه بمزاجك يبقى لازم تعيشها بمزاجك ! .. و لو إنت ضامن إنّك تعيش مرّتين ساعتها ابقى عيش مرّة بمزاجك و مرّة بمزاج أي حد تاني ! .. لكن إنت هـ تعيش مرّة واحدة بس ، يعني الكلاكيت هـ يكون " أوّل و آخر مرّة " .. يبقى مين أولى ساعتها ؟!

* كلمة " أنا آسف " هي نوع من الندم بالمناسبة ! .. و مش عيب إنّك تندم ، ده معناه إن عندك ضمير ، الندم مش عار يعني زي ما الناس مُتخيّلاه ! ، المهم إنّه ماياخُدش وقت كبير معاك ، زي ما بتدّي للضحك حقّه و للسكوت حقّه ، يبقى إيه المانع إنّك تدي للحُزن حقّه و الندم كذلك ! .. زي ما بتندم إنّك كرّرت غلط مُعيّن ، زي ما بتندم إنّك عملت حاجة غلط لأوّل مرّة .. صحيح إن مفيش حاجة اسمها " مثاليّة " لا ف الدنيا و لا ف البني آدمين ، لكن مش عيب إن الواحد يسعى لتحقيقها و لو بنسبه 1 % ف حياته ..

* الطموح قرار مش سهل فـ لازم تبقى قُّده ، عشان تصبر و تتحمّل و يطلع عينك .. و إنت راضي !

* مش لازم عشان تحس إنّك صح ، إنّك تشوف كُلّ اللي حواليك غلط ! .. أغلب الأوقات كُلّنا بنبقى صح ، أصلها وجهات نظر ف الأوّل و ف الآخر ! .. لكن " أنهي صح هـ يتعمل بيه و يطّبّق ؟! " ، إنت اللي المفروض تجاوب ع السؤال ده ، خصوصاً لو وجهات النظر دي هـ تمس حياتك ..

* فيه فرق بين " العِناد " و " الإيمان " .. العِناد ده مالوش غير وشّ واحد بس ، بيبقى وشّ انتقامي و لا مؤاخذة ! .. زي إنّك تبقى عايز تعارض اللي قُدّامك و السلام كده ، تبقى عايز تحرق دمُّه و خلاص بإنّك تعمل أي حاجة ضد إرادته ، بس ساعتها مش هـ تبقى واخِد بالك إنّك زي ما بتئذيه ف أعصابه فالأذى ده هـ يرجع ليك إنت برضه و إن كان ف شكل تاني ! .. أصل العِناد بيجيب أجلّ صاحبه ف الآخر لإنّه بيبقى غاية ! .. أمّا إنّك تكون مُقتنع بفكرة أو رأي مُعيّن فـ دي حاجة تانية ، لإن اللي بتقتنع بيه هو مُجرّد وسيلة هـ توصّلك بعدين لتجربة هـ تتعلّم منها كده كده و هـ تطلع منها بحاجة سواء كسبت أو خسرت ! .. و الاقتناع ده مش شئ ثابت ، يعني ممكن أوّل ما يقابلك ف الطريق فكرة جديدة أفضل هـ تلغي القديمة اللي قبلها ! .. لكن الإيمان ده جامع العقل و القلب مع بعض .. أيوة بيبقى عامل Mix ما بينهم ! .. زي إنّك تكون مؤمِن بحلم أو هدف لكن اللي حواليك شايفين إنّه " مُعجزة صعب إنّها تتحقّق " ، و إنّك مضيّع وقتك و مجهودك ع الفاضي ! .. الإيمان بيدّي قوّة لصاحبه ، ده غير إنّها بتبقى حاجة ما بينه و بين ربّنا يعني من الآخر عُمر ما حد هـ يقدر يفهمها ! .. و إذا كان اللي حواليك شايفين إنّها مُعجزة فـ إيه يعني ؟! .. المُعجزات لسّه موجودة لإن ربّنا موجود .. 

هناك تعليقان (2):

  1. مافيش يا جماعه هنا أوبشن بيسقف :D
    جميله اوووى يا نونوس :)

    ردحذف
  2. و لو مش موجود نوجده سعادتك .. اعتبري تسقيفك وصل يا غادة لحد عندي .. :D

    ردحذف