السبت، 29 ديسمبر 2012

خاص جدّاً .. إلى وفاء ..


المحاولة الأولى :

وفاء ..

أيوة أنا مابحبّش الألقاب ، لمّا باكون عايزة أقرّب من بني آدم بناديه باسمه .. 

لما قُلتيلي إنّك عايزة رسالة مني .. خُفت ! .. بخاف من أي حاجة جديدة حتى لو كانت لعبة ، مابحبّش أغلط رغم إنّي عارفة إنّي كده كده هـ غلط ( نوع من التطلّع للمثاليّة و ده مش عيب ^^ )، أو زي ما تقولي كده بخاف أطلع بايخة أو أخذل اللي قُدّامي + إنّي مابحبّش أبيّن اللي جوّايا ع الملأ ! .. بعتبر حاجة زي كده ( أمر خاص جداً ) ماينفعش حد يطّلع عليه غيري و صاحب الشأن .. 

أنا شُفتك مرّتين ، مرّتين بس و ع الواقف كمان ! .. تعرفي إني دلوقتي فاتحة صورة ليكي و بـ بُصّلِك !! .. أبُص شويّة ، و أكتب شويّة ! .. مش محتاجة أقابل اللي قُدّامي كتير عشان أعرفه ! .. نُهى بتعرف اللي قُدامها بمجرّد النظر بمعنى : يا تستريّحلُه ( دايماً ) يا إما تخاف منه ( على طول ) .. مفيش نُص نُص ! .. حاجة مش منطقيّة مش كده ؟! ، لكنّها بتجيب معايا نتيجة ، و بتطلع صحّ ف الآخر !

أيوة إنتي من النوع اللي بيدخل القلب من غير مُقدّمات ، و دي حاجة ماتخوّفش .. عايزة أقولّك ، رغم إنّك بتحبّي الخيل ، لكنّي مش بحسّك شبهُه ! .. الملامح قويّة ، بنوتة جدعة و بـ 100 راجل ( بعشق النوع ده من البنات بالمناسبة ) .. بس محدّش عارف إيه جوّه ؟! .. فـ ماتضايقيش لمّا أقولّك إنّك تقربي للقُنفد ( شبهي و شبه ناس كتير ) .. القُنفد عارف إنّه ضعيف ، لكنّه عارف برضه إزاي يحمي نفسه كويّس من الناس ؟! .. عارف يخلّي مين يقرّبله و مين يتّقي شرّ شوكه ؟! .. 

بحسدك على حُريّتك ( حسد مش مؤذي طبعاً :) ) .. و الحُريّة هنا أقصد بيها لما الواحد يكشف عن قلبه قُدّام الناس من غير كسوف ! .. حاسس بإيه ؟! ، بيحب مين ؟! ، و بيكره مين ؟! .. و مين بيوحشُه ؟! .. الكتابة اللي من النوع ده بتوجع ، بس ف نفس الوقت بتبقى شجاعة ! .. مش زي ناس كتير ( و أنا أوّلهم ) بنحب صورتنا تبقى حلوة ، حاسّين إننا لو قلنا كلّ حاجة جوّانا هـ يتلعب بينا كورة شراب ( حيث إن ولاد الحلال ماسابوش لـ ولاد الحلال اللي زيُّهم حاجة :D ) .. مش أقويا يا وفاء بعكس اللي بيبان علينا ( و ده العادي من أي بني آدم طبيعي خلقه ربّنا ) + إنّه حاجة كويّسة لما الواحد يحتفظ بحاجة لنفسه من غير ما يبوح بيها لحدّ .. دي بتبقى خصوصية مقبولة و مطلوبة ..

لحد دلوقتي متلخبطة ! ، و مش عارفة هـ أنهي الرسالة دي إزاي ؟! .. حاسّة إن لسّه فيها حاجة ناقصة ( و المفروض إني أكمّلها .. بس برضه مش عارفة ) .. لو تقدري إنهيها بطريقتك .. كمّلي الناقص فيها .. !


**

المحاولة التانية :

عُمرك شُفتي رسالة بـ تتكتب على مرحلتين ! .. الكلام لمّا بييجي ف لحظته بيبقى صادق .. صح ، بس محسوبتك بتحتاج ترتيب شويّة ، بكتبلك كإني بالظبط بكتب قصة جديدة ، مسيطرة على تفكيري اليوم كلّه و آجي بالليل أطلّعها على ورق .. رغم إنّك برجلتيني بطلبك ده إلّا إني مُهتمّة جدّاً .. شايفاها فعلاً محاولة أكتشف فيها نفسي عن طريقك ! .. لعبة المراية دي متعبة أوي !!

المفروض إني أكمّل الجزء الناقص ف الرسالة ، أدوّر ع الجزء ( المبتور ) اللي قلتيلي عليه .. من ساعة ما سيبتك و أنا بفكّر ، بس تصدقي مالقيتش حاجة ف بالي غير كلامنا عن الشتا و الوحدة و المطر .. فصول السنة دي ملخّص للي بيحصلّنا ف حياتنا ! ، نموذج للي هـ يحصلّنا ! .. الفرق الوحيد إننا عايشين حياة عشوائيّة أو يعني مش مترتّبة زي فصول السنة .. مانعرفش هـ نبقى فرحانين إمتى ؟! ، أو زعلانين إمتى ؟! ، أو هـ نبقى عواجيز إمتى ؟! ، و إمتى هـ نرجع شباب تاني ؟! .. الوحدة هـ تطوّل و لّا هـ تعدي من غير ما تسيب أثر ؟!  

عادي لو الواحد يحس إنه لوحده ( فترة و هـ تعدّي ) ، عادي إنه يحس إن مفيش حد فاهمه و إنه مش قادر يتواصل مع حد ( فترة و هـ تعدّي ) ، عادي إنه يحس إن كميّة العبث كترت أوي و بقى ليها نسبة مع الأكسجين و النيتروجين و ثاني أكسيد الكربون ( فترة و هـ تعدّي ) ، عادي إنه يصحى الصُبح يلاقي نفسه سعيد من غير سبب ( برضه فترة و هـ تعدّي ) .. بس ليه زي ما ممكن الواحد يشوف الحُزن بقى ظاهرة ، يكون عنده يقين إن السعادة هـ ييجي عليها يوم و تبقى ظاهرة برضه ؟!! 

أنا رغيت كتير ، مش كده ؟! .. كنتي تستنّى عليّا يا وفاء لحد ما أقابلك و أتكلّم معاكي أكتر ، لكن إنتي اللي خلّيتيها قرار ديكتاتوري ( يلّا بجملة :D ) + إن الفكرة استفزّتني بصراحة .. و تعبتني الله يجازيكي بقى ! .. أهم حاجة إني بتكلّم مع إنسان متأكدة إنه هـ يفهم الكلام ده و مش هـ يسخّفه .. ف آخر الرسالة عايزة أقولّك إنه كويّس إن الواحد يحس بالغُلب و الضعف ، ساعتها من غير ما يتكلّم هـ يلاقي ربّنا بيطبطب عليه و باعتلُه هديّة لحد عنده كمان ( و عن تجربة ) .. فرق بين إن واحد يكون عنده أملّ ف ربّنا ، و واحد تاني عنده يقين ف ربّنا .. بيتهيألي التانية دي المُصطلح بتاعها أقوى ع الأقل ف قاموسي ، وفاء .. إتأكّدي إنّك مش هـ تموتي ناقصة ضحكة أو حلم أو حُبّ .. 

هناك 6 تعليقات:

  1. رسالتك غاية فى الإنسانية يانهى
    وأجمل مافيها الجملة الأخير ..
    (إتأكّدي إنّك مش هـ تموتي ناقصة ضحكة أو حلم أو حُبّ) ..
    حقيقى حسيت وانا بقراها ان شباك كبيييير اتفتح ودخل هوا ونور على مكان كان مضلم ومكتوم

    ردحذف
    الردود
    1. تجربة جديدة عليّا يا نور .. وفاء طلبتها و ماقدرتش أرفض لها طلب .. :)

      حذف
  2. نهي ومني .. عجبني جداً فكرة الرسالة.. رجعتني لزمااان كتير أيام ماكنت بكتب جواب وابعته لخالتي كنت بقعد افكر كتيرر أوي وكنت بحس بنفس احساسيك يانهي.. كلامك جميل ويارب يديم المحبة بينكم:)

    ردحذف
    الردود
    1. حاجة حلوة لما تكتبي يا نيللي رسالة لحد ( كداهوا ) من غير ما تكوني بتطلبي منه حاجة ، رسالة عشان عاوزة تكتبيله رسالة و خلاص ..

      حذف
  3. ضبطت نفسي ببتسم في الآخِر وأنا اللي بقالي كتير مضحكتش :)

    كلامك مريح أوي :)

    ردحذف
  4. ربّنا يكرمك يا إسراء .. بس تعالي هنا و الباقي على ربّنا و علينا .. :D

    ردحذف