الأربعاء، 2 يناير، 2013

أنا و وفاء على الطريق ..




الرسالة التانية أو الأوّل مُكرّر :) .. وفاء ..

" أيوة يا نهى ، لمّا توصلي محطّة المترو هـ تلاقيني مستنّياكي جوّه ف كافيتيريا الأوبرا " .. أقولّك أنا حسّيت بالإحباط لمّا سمعت منّك الجملة دي ! .. الإحباط كان لـ سببين .. الأوّلاني إنّك كنتي قُلتيلي إنّك هـ تخطفيني لا مؤاخذة كده بالعربية :D ، و السبب التاني إني كرهت كُره الأماكن ليّا .. و الأوبرا مكان أنا مش بحبّه و مش بحبّ أقعد فيه كتير لما أعوز أقابل حدّ بحبّه .. 

لمّا وصلت كُنت مكسوفة أقولّك على السببين دول ( ماهو أنا معرفش ظروفك برضه ) بس قُلت هـ حاول أوصّلك ده على قدّ ماقدر ، عشان كده أوّل ما وصلت سألتك : " هي العربيّة عطلانة و لّا إنتي مش معاكي حقّ البنزين ؟! :D " .. فرحت لمّا قُلتيلي إنّك كده بـ تسهّليها عليّا ، و ماتفاجئتش لمّا قُلتيلي : " أصلي شايفاكي مُحافظة أوي " .. أصلي اتعوّدت من زمن أسمع حاجات مش فيّا فـ قشطة .. 

أنا بعشق الدنيا من ورا إزاز العربيّة ، يمكن بحسّ بالأمان أو يعني أدقّ تعبير بحسّ كإني ف ( استراحة ) .. مش بفكّر ، مش بتكلّم ، مش بحسبها ، مش .. ، مش .. لـ حد ماوصل المكان اللي عايزة أروحه ، مكن دماغي شغّال 24 ساعة × 24 ساعة و غصبٍ عنّي .. يمكن عشان كده هـ موت و أركب طيّارة و أشوف أنا حاسّة بإيه ساعتها و أنا تقريباً مش شايفة العالم اللي كنت فيه .. برّه الدنيا يعني .. 

و لإنّك قُلتيلي إنّك بـ تحسّي إنّك مسؤولة عنّي ، و لإنّي ف نفس الوقت بحب أخرج مع بني آدمين أحسّ إنّي مسؤولة منهم ، فـ دي كانت النقطة اللي ابتدينا منها سيادتك ، انطلقت لأوّل مرّة ف حياتي و أنا مش عارفة هو أنا رايحة فين ؟! .. من أوّل ما دخلت العربيّة و أنا فتحت غطا الحلّة بتاعي ، كلّه كلّه طلع .. كلام ، كلام ، كلام من غير ترتيب .. و مافكّرتش إنتي ممكن تشوفيني إزاي ؟! .. اتعاملت بـ مبدأ إن دي أوّل رحلة لينا مع بعض و آخر رحلة عشان كده زي ما العربيّة انطلقت ع الطريق أنا كمان انطلقت .. 

لقيتك شَبَهي ، أو زي ماتقولي اتأكّدت إنّك شَبَهي .. فـ فرحت ، ماحسّيتش إنّي غريبة .. سواء كانوا اللي زيي و اللي زيّك كُتار و لّا قُليّلين .. مش مشكلة عندي و ماتفرقش كتير ، أهمّ حاجة إنّي مش عايزة أكون قُريبة غير منهم .. 

أقولّك على حاجة ، أنا كنت معترضة على حاجة واحدة بس .. كلمة ( مقامرة ) اللي قُلتيها ف كلامك ! .. ف نفس الوقت إنتي ممكن يكون عندك حقّ ، و أنا كذلك ، أصلك مهما كُنتي شَبَه اللي قُدّامك فـ برضه هـ تلاقي حاجة فيكي تفرّقك عنّه .. الحاجة دي اسمها الظروف و ردّ فعلك قُصادها !  .. أبشع حاجة لمّا تكوني صحّ و اللي قُدامك برضه صحّ ! .. فيه حاجات يا وفاء ماينفعش معاها سعي ، حلاوتها ف إنّك تستنّيها .. الواقع بيقولّك إن ده مستحيل يحصل ، مستحيل اللي إنتي عايزاه هـ يجيلك و إنتي واقفة مطرحك .. الواقع رافض فكرة الـ 1 % أملّ .. لكن أنا واحدة ماليش دعوة بالواقع ( و ده اللي تاعبني و تاعب اللي بيحبّوني ) ..

 بعتبر اليقين في الله ده أمر طبيعي ( مش رومانسيّة أو عدم نُضج ) .. أنا صحيح مش ع السجّادة ليل و نهار و لا طالعلي جناحات ، لكن بيتهيألي دي الحاجة الوحيدة اللي هـ تشفعلي .. يقين غير قابل للوصف ، مش معروف مصدره ، و لا ليه أمارة .. بناء عليه أنا متأكدة إن نسبة الـ 1 % هـ تحصل معايا .. عارفة لمّا تكوني عايزة هديّة من حدّ و بتلحّي عليه يجيبهالك .. شُغل عيال لكن و ماله ، أنا مستمتعة بمُارسة طفولتي مع ربّنا .. 

هناك 6 تعليقات:

  1. أنا عمالة أتفرج على مدونتك وعاجباني أوي :)
    لبنى عملت لها شير على الفيسبوك وأنا مبسوطة اني عندي وقت اقرا النهارده..
    انا انبسطت هنا اوي. :)
    شكرًا بقى.. وكد.

    ردحذف
    الردود
    1. شوفي يا شيماء ، منين ما يبقى عندك وقت تقري تعالي هنا هـ تلاقي حاجات خفيفة كده .. :))

      مبسوطة إنّك مبسوطة .. :)

      حذف

  2. بحب متابعتك جداااا .. بس معلشى أنا فاشلة فى التعليق
    بس المرة دية حبيت أعلق لأنك عبرتى أووى عن حاجات جوايا وكنت لسه بفهمها لناس أصحابى .. بس مش فهمونى أو الأدق مش قادرين يحسوها .. بس زى ما قلتى مش مهم .. الحمد لله مش طلعت مجنونة ولا غريبة الأطوار أو .... ولو بردوا كنت كده ... مش مهم
    شكرا يا نهى :)

    ردحذف
    الردود
    1. شوفي يا مروة اسألي نفسك : إنتي مبسوطة و إنتي كده ، و شوفي هـ تجاوبك بإيه ؟ .. ساعتها هـ تعرفي إن رأي الناس مايهمّكيش أوي .. :)

      حذف
  3. عجبتني قوي (الفضفضة) دي

    بالتوفيق دايما

    ردحذف
    الردود
    1. التغيير و التنفيس مطلوبين برضه يا ضيا .. ^^

      حذف