الثلاثاء، 22 أكتوبر، 2013

لعنة ..

عزيزي الغريب .. أحياناً أشعر أنني أريد العثور على شئ يشبهني ! .. لوحة ، صورة ، زهرة ، أغنية ، مكان .. أو حيوان مثلاً ! .. أرغب في شئ أسكن إليه ، فلقد مللت كل ما هو مؤقّت ! .. شئ أجد فيه جزء من روحي ، وصدّقني لن أحاول امتلاكه .. ربّما ما سيحدث هو العكس تماماً ! .. سأدعه بين أيديهم في سعادة ، دون ذرّة خوف قد تؤرّقني .. دون أن أخشى ضياعه أو العبث به ! .. سأتركهم يكتشفونه ، يفسّرونه .. دون أن أواجههم أنا ! .. أنت تعلم ، إنني لا أجيد التعريف بنفسي .. حتى أمام حالي ! .. كأنني لا أعترف بما أنا عليه الآن .. لا أعترف بما حصلت عليه .. لا أعترف حتى بما فقدته و ترك بداخلي أثراً ! 

الاثنين، 14 أكتوبر، 2013

سيناريو ..

عزيزي الغريب .. منذ أيّام مات قط صغير .. ليومٍ كامل راح يموء دون توقُّف ، أفرغ كل ما في جوفه تقريباً ، تجمّدت أطرافه .. ثم عاد إلى وضع الجنين ! .. أجل ، وضع رأسه الصغير بين يديه ثم استسلم بعدها لنومٍ عميق ! .. لم أكن أعلم أن الكائنات الصغيرة تُحدِث صخباً عند رحيلها هكذا ! .. كانت هذه هي المرّة الأولى التي أشاهد فيها الموت يأتي في سلام ! .. دون حادث ، دون دماء ، دون خوف .. فقط جاء ! .. حسناً ، عليّ أن أعتذر عن كلمة " مات " هذه .. أنت تعلم أن القطط كالبشر .. لا يموتون و إنّما يختفون فقط !

الجمعة، 4 أكتوبر، 2013

رحلة ..

عندما وقف أمام المرآة عارياً ! .. غريب .. هذه المرّة لم يترك الحُلم أثراً في جسده ! .. ما من كدمات أو ثقوب .. و لكن مهلاً ! .. إنه لم ير شيئاً هذه الليلة ! .. لم يكن يركض هرباً منهم ، لم يحاولوا اللحاق به .. لم يكن لهم وجود أصلاً ! .. يصعب عليه الآن تذكُّر ما رآه و لكن .. هناك بالتأكيد بداية أخرى ! .. مجهولة و لكنها مختلفة ! .. تلك الحقيبة الضخمة التي تبدو و كأنها تنتظره بالخارج تخبره بأن ثمّة أمر سيحدث .. لن يكتمل إلّا به !