عزيزي الغريب .. أحياناً أشعر أنني أريد العثور على شئ يشبهني ! .. لوحة ، صورة ، زهرة ، أغنية ، مكان .. أو حيوان مثلاً ! .. أرغب في شئ أسكن إليه ، فلقد مللت كل ما هو مؤقّت ! .. شئ أجد فيه جزء من روحي ، وصدّقني لن أحاول امتلاكه .. ربّما ما سيحدث هو العكس تماماً ! .. سأدعه بين أيديهم في سعادة ، دون ذرّة خوف قد تؤرّقني .. دون أن أخشى ضياعه أو العبث به ! .. سأتركهم يكتشفونه ، يفسّرونه .. دون أن أواجههم أنا ! .. أنت تعلم ، إنني لا أجيد التعريف بنفسي .. حتى أمام حالي ! .. كأنني لا أعترف بما أنا عليه الآن .. لا أعترف بما حصلت عليه .. لا أعترف حتى بما فقدته و ترك بداخلي أثراً !
الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013
الاثنين، 14 أكتوبر 2013
سيناريو ..
عزيزي الغريب .. منذ أيّام مات قط صغير .. ليومٍ كامل راح يموء دون توقُّف ، أفرغ كل ما في جوفه تقريباً ، تجمّدت أطرافه .. ثم عاد إلى وضع الجنين ! .. أجل ، وضع رأسه الصغير بين يديه ثم استسلم بعدها لنومٍ عميق ! .. لم أكن أعلم أن الكائنات الصغيرة تُحدِث صخباً عند رحيلها هكذا ! .. كانت هذه هي المرّة الأولى التي أشاهد فيها الموت يأتي في سلام ! .. دون حادث ، دون دماء ، دون خوف .. فقط جاء ! .. حسناً ، عليّ أن أعتذر عن كلمة " مات " هذه .. أنت تعلم أن القطط كالبشر .. لا يموتون و إنّما يختفون فقط !
الجمعة، 4 أكتوبر 2013
رحلة ..
الجمعة، 20 سبتمبر 2013
خدعة ..
عزيزي الغريب .. أنت تجيد فن الخدعة ! .. أجل ، إنك تخدع نفسك ! .. تظن أن القمر يرافقك أينما تذهب .. يتلكّأ عند نافذة شُرفتك خصيصاً ! .. تعتقد أن ثمّة عُصفور يغرّد كل صباح من أجلك ! .. و أينما كنت تجد القطط في كل مكان من حولك ، كأنهم يقتفون أثرك بل و يبحثون عنك ! .. عليك أن تعترف - و لأعترف أنا أيضاً معك - أننا نعيش و نتنفّس بفضل الوهم !
الجمعة، 23 أغسطس 2013
لُعبة ..
عزيزي الغريب .. اللُعبة تتغيّر بشكلٍ مذهل .. أسرع مما كنت أتوقّع ! .. و سوف تستمر رغماً عنك ، و في كل الأحوال أيضاً ! .. يسألك الإله ببساطة : " هل أنت مستعد للوحدة ؟ " .. فتجيبه بابتسامة دفاع كأنّك تحاول إخفاء الأمر عنه ، أنّك لم تكن مستعد لأي شئ .. لم تكن مستعد للحياة أصلاً ! .. فقط تخبره أن يدعك ترى ف الظلام ، و لتنتهي اللُعبة بأي نتيجة .. المهم أن تجتازها و تتخلّص من قوانينها الصارمة إلى الأبد !
السبت، 27 يوليو 2013
إفلاس ..
عزيزي الغريب .. هذه المرّة الكأس فارغة تماماً ، إلّا أنني رغم ذلك أرغب في الحديث ! .. قد لا يكون هناك شئ يستحق الذِكر فعلاً و لكن .. هل عليّ التحدُّث مثلاً عن ذُعري من وجود الهاتف حتى و إن كان ميتاً ؟! .. أم إخبارك بامتناني للنوافذ .. بل و عشقي لها أيضاً ؟! .. حسناً .. الجديد هذه الأيام هو قراءتي المُستمرّة لقصص الرُعب ، حيث أستطيع بعدها النوم بعُمق .. كأنه كان يجب عليّ من البداية أن أعيش الكوابيس أثناء استيقاظي !
الثلاثاء، 2 يوليو 2013
يونس ..
عزيزي الغريب .. ما رأيك إن حدّثتك عن أحلامي ؟ .. حسناً ، إليك اللوحة الأولى .. الأفاعي لاتزال مختبئة داخل ثيابي ! .. لا أحاول التخلُّص منها بسكّين و إنّما أمسك بإحداها كأنني أمسك برقبة أحدهم ! .. تصرخ فأرى فمها القُطني و أسمع فحيحها المُحتضر في أذني ! .. أنتظر موتها لكنها تختفي ! .. أدور حول نفسي و أبحث عنها ، بينما يشاهدني الجميع و لا أحد يهتم ! .. لا أبالغ حين أقول لك إنني لازلت أبحث عنها حتى هذه اللحظة !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






