إظهار الرسائل ذات التسميات أصداء في عقلي. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات أصداء في عقلي. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 28 مايو 2013
الأربعاء، 13 مارس 2013
حياة قدّيس ..
" أنت طَموح ، مبدؤك إمّا الكلّ و إمّا العَدَم . تركت الثروة لأنّها نصف ، و الدنيا لأن كلّ لذّة لك فيها تنقضي ، فإذا هي تقصر عن حد تتخيّله ، و تسير في مؤخّرة الصفوف لأنّك لست على رأسها . و لو وقفت بين يديّ الله لسألته : ما وراءك ؟ .. فتواضعك هو الكبرياء ، و زُهدك هو غاية الطموح . "
يحيى حقّي
" قنديل أم هاشم "
الثلاثاء، 26 فبراير 2013
لِسانٌ وحيد !
رأيت فيما يرى النائم ..
امرأة في الخمسين تذهب و تجئ بوجه جفّفته الوحدة . قلت إني أعرف هذا الوجه و لكن من ، و متى ، و أين ؟ . و حيّرتني سُحب النسيان . غير أن المرأة لم تهجع و لكنها ذهبت محمومة و هي ترمقني بعين مفكّرة ثم رجعت بشاب رثّ الهيئة و هي تربت على خدّه بحنان . و انقضّ عليها الشاب فاعتصرها بين ذراعيه مليّاً حتى تأفّفت . و رماها بنظرة نكراء ثم دفعها فتهاوت على الأرض فانهال عليها ضرباً ثم ذهب . جعلت تتأوّه و تبكي ، ثم قامت في إعياء شديد و قد فقدت ذراعها اليسرى . قلت لها :
_ ذراعك !
السبت، 2 فبراير 2013
لحظة تلكّؤ ..
" و ويّل لأي منّا إذا تلكّأ عند خاطر فقد يغيّر التلكّؤ مجرى حياته .. ربما تتلكّأ عند كلمة قالتها فتاة و أعجبتك طريقة نُطقها لها فإذا بك بعد شهور زوج لهذه الفتاة ، و التلكّؤ عند واجهة مكتبة قد يوقع في يدك كتاباً يغيّر شخصيّتك تماماً . و نيوتن المشهور لم يفعل أكثر من أنه تلكّأ ذات يوم أمام تفاحة سقطت من تلقاء نفسها من على الشجرة . "
يوسف إدريس
من مجموعة .. " آخر الدنيا "
الثلاثاء، 29 يناير 2013
بيتٌ بِدونها !
" كان قد بدأ يدرك أنه يضحك على نفسه حين يقسِّم نفسه قسمين يلعبان مع بعضهما .. و بدأ يتبيّن أنه يلعب وحده فعلاً ، و بدا حينئذ كلّ شئ ماسخاً و قبيحاً إلى درجة أنه لم يعد يصدّق أن ما تحت السرير بيت كما كان منذ دقائق مضت .. بدأ يرى أن الألواح الخشبيّة مجرّد ألواح ، و الدوّاية التي ينوي استعمالها كوابور مجرّد دوّاية ، و علبة الورنيش التي كان يستعملها حَلّة مجرّد علبة ورنيش فارغة . لم يعد ما تحت السرير بيتاً ، و لا عادت الألواح الخشبيّة حُجَر نوم و جلوس و سُفرة .
الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012
ضربة قاضية !
" و ما أكاد أجلس على المقعد الطويل حتى تمتدّ يده إليّ بزُجاجة الديوارس فيصب لي منها في الكأس المُضلّعة ، و يتابعني و أنا أشرب ، ثم يسأل باهتمام :
_ أين تذهب هذا المساء ؟
فأجيبه بما أنوي الذهاب إليه من سينما أو مسرح أو صالة غناء ، فيقول :
_ كلّ هذا جميل في عهد الشباب .
فأقول ضاحكاً :
_ شباب .. شباب .. لِم التغنّي الدائم بالشباب ؟ .. أليس لكلّ فترة من العُمر قيمتها ؟
_ إنّك تتطاول على الشباب لأنّك شاب ، بالله انتبه إلى قيمة الكنز الذي في قلبك ..
الاثنين، 1 أكتوبر 2012
رُبع نجاح !
" و الغريب أنه كان مُقدّراً تماماً أنه سيفشل . أما لماذا كان مُصرّاً على متابعة التجربة مع عِلمه بفشلها فذلك أمر قد يدفعنا إلى التفكير في طبيعة الإنسان نفسه . الإنسان الذي حين ييأس من النجاح يعوّض هذا بالإكثار من تجاربه الفاشلة ، ففشل واحد يعَد فشلاً ، أما فشلان أو ثلاثة أو عشرة فممكن أن تعتبر رُبع نجاح أو نصفه . "
يوسف إدريس
من رواية .. " نيويورك 80 "
الأحد، 30 سبتمبر 2012
الاثنين، 27 أغسطس 2012
الجمعة، 8 يونيو 2012
الثلاثاء، 29 مايو 2012
اعرف ربك و كن ما تشاء ..
" و لكن بعض الجهلاء من وعاظ السلاطين يدعون الناس إلى شظف العيش كدليل على صدق الإيمان .. و هي مسألة سياسية و ليست دينية ، لأن عمنا القطب الصوفي الكبير سيدي الحسن الشاذلي كان لا يأكل إلا أطايب الطعام ، و لا يرتدي إلا اللين من الملابس ، و صادفه رجل في الطريق يرتدي ملابس مهلهلة بينما الحسن الشاذلي كان يرتدي الحرير و صاح في وجهه : و هل يعبد الله بهذه الملابس ؟ ، فرد عليه الحسن الشاذلي و هو يشير إلى ملابس الرجل المهلهلة : و هل يعبد الله بهذه الملابس ؟ .. ملابسي تقول للناس أنا غني عنكم فلا تعطوني ، و ملابسك تقول أنا فقير إليكم فاعطوني !
الثلاثاء، 15 مايو 2012
الثلاثاء، 20 مارس 2012
كلام خطير !
" أنا شاب في الأربعين إنما خلوني شيخ في التمانين .. نعزل ليه ؟ و نهزم نفسنا بإيدينا ليه ؟ مش كفاية هو علينا .. هو فاكر نفسه كل حاجة ! .. هو فاكر إن أي حاجة عايز يعملها يقدر يعملها ! هو فاكر إن الناس رغيف عيش يفضل يقطعه بالسكينة حتة حتة لغاية ما يخلص عليه ؟ هو عايز يعمل مننا بني آدمين زي الحيوانات من غير إرادة ممكن يسوقها زي ماهو عايز !
الأربعاء، 7 مارس 2012
الأحد، 4 مارس 2012
قانون الصراعات !
" يقول ربنا تبارك و تعالى في كتابه :
( وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ) .. الحج – 40
و الله يشرح لنا في الآيات أسرار حكمته في هذا الناموس العجيب ، فهو يدفع بالأقوياء بعضهم على بعض و يكسر الجبابرة بجبابرة من جنسهم ليستطيع الضعفاء أن يعيشوا و يمارسوا العبادة في صوامعهم و مساجدهم .
السبت، 3 مارس 2012
الذات .. و فشل الوصول لها !
" و لهذا يختلف علم النفس و الدين في علاج الأمراض النفسية .
فلا يرى علم النفس إمكاناً لتبديل النفس أو تغييرها جوهرياً لأن النفس تأخذ شكلها النهائي في السنوات الخمس الأولى من الطفولة .. و لا يبقى للطبيب النفسي دور سوى إخراج المكبوت إلى الوعي .. أو فتح نوافذ للتنفيس و التعبير و تخفيف الغليان الداخلي .. و بهدف الوصول إلى ذلك يلجأ الطبيب النفسي إلى العلاج بالتنويم المغناطيسي أو العلاج بالتحليل أو العلاج بالإيحاء أو بالتنفيس و التعبير و الفن و اللعب أو العلاج بالاستغراق في عمل آلي .
الأربعاء، 8 فبراير 2012
الاثنين، 23 يناير 2012
دقائق أجمل .. بطعم السجن !
" و نحن في الحياة العادية التي نتعامل فيها مع الفرح و الحزن و الاكتئاب و التفاؤل نفقد الإحساس بهذه الانفعالات بكثرة المزاولة .. ( نعرفها ) .. بحيث لا نعود نتوقف عندها أو نكتفي بها .. إذا نجح فينا أحد يجد نفسه يكاد لا يحس بالنجاح ساعة وقوعه إذ هو على الفور يبدأ يتساءل عما بعده ، عما يفرح أكثر ، حتى إذا جاء الأكثر يجد نفسه يطالب بالأكثر و الأكثر !
الأحد، 8 يناير 2012
دخل الإنسان الجنة .. رثاء له !
" انتفض ملاك الاتهام و قال بصوته العريض :
_ ..... إني أتهم هذا الرجل بأنه تحدى قدرة الله و حاول تعطيلها .. لقد وهبه الله صوتاً ليشكو به إذا حدث ما يستوجب الشكوى .. و أن يصرخ إذا كان في حاجة إلى الصراخ .. و وهبه عقلاً ليدبر شئون نفسه في سبيل إسعادها .. و وهبه مجتمعاً يعيش فيه و يتعاون معه .. و وهبه إرادة يتحدى بها الظلم و يدافع عن نفسه .. و لكن هذا الرجل المسمى ( عبد المتجلي ) عطل قدرة الله في خلقه .. لم يستعمل صوته ، و لا عقله ، و لا مجتمعه ، و لا إرادته .. إنه بذلك يتحدى الله .. و إني أحكم على هذا الرجل بالجحيم !
الخميس، 5 يناير 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




.jpg)
.jpg)













