إظهار الرسائل ذات التسميات مجرد حالة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مجرد حالة. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 4 أكتوبر 2013
رحلة ..
السبت، 23 فبراير 2013
البحثُ عن كلمة !
الشارع لا يهدأ ! .. زحامٌ شديد ، مُميت .. في كل شئٍ تقريباً ! .. هنا توقّف الناس عن التنفُّس منذ فترة ! .. توقّفوا عن الحياة ، لكنهم لم يتوقّفوا عن الحركة ! .. نداءات ، تحيّات ، سيّر ، قفز ، هرب .. كل ذلك يحدث في آليّة كأنهم فقدوا الوعي ! .. أمّا هو فكان في وسط هذا التكوين مُختلِفاً ! .. يقف على جانب الطريق يتحدّث إلى أحدهم بابتسامة واسعة ! .. ابتسامة اكتشاف ربما ! .. كان يبدو كمن عرف ما يخبئ له القدر في المستقبل ! .. بدا كجزءٍ غريب في تلك اللوحة .. كل ما فيه يعلن أن هذا ليس مكانه و بأنه دوماً خارج كل إطار !
الأربعاء، 31 أكتوبر 2012
انعِكاس ..
ثمّة شئ قد سقط فجأة ! .. الغريب أنه لم ينتفض و لم يفزع ، فقط حرّك رأسه إلى الوراء قليلاً .. فوجده ! .. كان الصندوق مفتوحاً و الصور أمامه ممتدّة متناثرة ! .. اتجه نحوه كأنما كان ينتظره منذ وقت طويل ! .. صندوق الصور .. ذلك الشئ الذي نسى أين وضعه ؟ ، و بالرغم من ذلك لم يحاول البحث عنه ! .. كان يرغب في التخلُّص منه بطريقته الخاصة ، فقام بإخفائه ثم الاعتماد على ذاكرته التي ترفض الاحتفاظ تقريباً بكل شئ ! .. أجل ، إنه من ذلك النوع البشريّ القادر على مواجهة العالم ، لكنه يخشى مواجهة صور .. مجرّد صور !
الثلاثاء، 25 سبتمبر 2012
قلب السماء ..
ما المُشكلة ؟! ، حسناً .. المُشكلة أن المطر لا يتوقّف أبداً ! .. يهطل بغزارة و يستمر في ذلك ! .. تشرق الشمس ثم تنتصف السماء ، تشتد حرارة الجو ، تحتفظ الأرض بخشونتها .. و المطر لا ينتهي ! .. إنني أخشى الخروج ، فالزخّات تبدو صلبة .. ثقيلة .. و أنا لا أرغب في أن أنزف حتى الموت ! .. لا أريد أن أتعذّب مثلهم ! .. أجل ، أستطيع رؤيتهم ، لكنني غير قادر على رؤية ملامحهم ! .. الدماء تخفي كل شئ و الثقوب في أجسادهم تتّسع أكثر فأكثر .. لكنهم كالمطر ! .. يستمرون في التدفُّق .. يستمرون في السير !
الأحد، 9 سبتمبر 2012
عنوان .. !
عندما أصبحت وحدي .. لم أعد وحيداً ! .. صرت أسمعهم معظم الوقت ، و بوضوح أكبر ! .. صرت أشعر بأنفاسهم أقرب مما تصوّرت ! ، شئ أرق من الدفء ذاته ! .. ربما صاروا بالفعل أقرب إليّ بعد رحيلهم ! .. لم أعد غامضاً بالنسبة لهم ، و لم أصبح عارياً في نظرهم ! .. فأنا لازلت محتفظاً ببعض الخصوصية ! .. الغريب أن آرائهم نحوي تبدّلت تماماً ! .. صاروا أكثر هدوءاً في حديثهم .. كأنهم يرون شيئاً لا أستطيع رؤيته !
الجمعة، 31 أغسطس 2012
نظرة إلى السماء ..
بجوار النافذة كان واقفاً .. يتحسس تكوينها الخشبي بكفِّه كأنه يتعرّف عليها لأول مرة ! .. يقترب منها بوجهه أكثر .. يقترب منها بأنفه ! .. لم يعد الهواء كالهواء ! .. صار هناك شئ من التشوّه ! .. إنه لم يرَ السماء منذ شهور ! .. يدرك أنه على حافة الجنون - فقط - لشعوره بأنه على وشك نسيان وجهها و تفاصيلها ! .. سجن ؟ ، زنزانة ؟ .. كلا ، إنه شئ أكبر من ذلك ! .. شئ أشبه بالتوقُّف ! .. توقُّف نبض الحياة نفسها ، توقُّف كل ما يحيط به .. و لم يعد هناك سواه ليقوم بدوره ، فيتوقّف عن التنفُّس حتى تكتمل الصورة !
السبت، 25 أغسطس 2012
إشارة مُرور ..
لم أجتمع بهم منذ سنة ، بالرغم من ذلك و رويداً رويداً .. لم أر منهم سوى أفواههم ! .. لم أعد أسمع من حديثهم شئ ! .. لم أعد أفهم شئ ! .. كأن كل منهم يتحدث بلُغة مختلفة و لا يرغب في التوقف ! .. الشرود قرار .. اختيار .. أبداً لا يحدث رغماً عنك ! .. تمارسه عندما تستمر الأشياء من حولك في السير إلى الحد الذي يفقد فيه كل شئ " أهميته " .. فيصير الصخب مرادف للسكون ! .. وجدت حالي ممسكاً بالقلم ، مُنكَبّاً على الجريدة و بجانب مُربّع الكلمات المتقاطعة رسمت " إشارة مُرور " .. كنت أرى ألوانها في عيني فقط !
الجمعة، 17 أغسطس 2012
و ما تحت المطر ..
كان عزاء أبي .. ظلمة لم أرها من قبل في الشوارع جعلتني أخشى النظر إلى الظلام .. أخشى النظر فيه ! .. ببساطة كنت أعيد اكتشاف الحياة بعد رحيله ! .. و إعادة الاكتشاف تتطلّب العودة إلى طور الطفولة ! .. كنت أرتجف من البرد بالرغم من جلوسي بينهم و بالرغم من صوت تلاوة القرآن أيضاً ! .. تلاوة القرآن كانت تدفئه !! .. رغم ذلك كان هناك صمت ما ! .. صمت كان يفقدني الإحساس بالجاذبية ! .. أسبح ، أغرق ، أرغب في الهروب إلى حجرتي ، أنكمش فوق سريري .. ثم أتطلّع إلى صورته علّي أشعر ببعض الأمان !
الجمعة، 13 يوليو 2012
الاثنين، 9 يوليو 2012
لحظات ظلام ..
انقطعت الكهرباء عن الحي كله .. فأدركت حينها أنه لم يبق هناك شئ سواي ! .. أروع شئ أنها انقطعت ليلاً ! .. و تلك الليلة لم تكن مقمرة ، و ربما أيضاً غابت النجوم عن هذا الفضاء و عن المدينة بأكملها .. لكن السماء كانت صافية ، فكان ذلك كافياً لإدراك نورها الهادئ .. الجَليّ ! .. البيوت تشبه بعضها إلى حد كبير .. لأول مرة تبدو البيوت كالبيوت ! .. النوافذ جميعها مفتوحة ، ينتظر أصحابها نفحات من أضواء كشافات لسيارات عابرة .. أو نسمات ضلّت طريقها فمرت من هذا المكان قبل أن تهتدي !
السبت، 7 يوليو 2012
... في عشق " جماد " !
كانت زيارتي الأولى .. و بالرغم من ذلك لم أشعر أنني غريباً على هذا المكان ! .. كأنني زرته من قبل ، أو بالأحرى .. كان يخالجني شعور بهذا التساؤل .. " كيف لم أزره من قبل ؟! " .. طرقات ، جدران ، صور ، وجوه .. و أعين ! .. التأثير المغناطيسي يحدث بين الحين و الحين ! .. وجه يناديك و آخر يصرخ فيك ! .. وجه ترى فيه قلبك و آخر ترى فيه حقيقتك ! .. كل ما حولي كان ينطق بالفعل .. و لكن من دون كلمات !
الجمعة، 6 يوليو 2012
ابتسامة مهرّج ..
قررت ألا أدعي شيئاً .. قررت أن أتوقف عن التمثيل .. قررت أن أكون عارياً .. قررت لفظ كل ما يضيق به صدري في وجه صاحبه .. قررت الغناء أينما شئت و البكاء وقتما شئت .. لذا لم يكن غريباً أن أذهب إلى الحفل بوجهي .. لا بوجه آخر ! .. كانت الأقنعة تحاصرني و تحدق في بعيون ميتة ! .. لكنني اعتدت الشعور بالاختلاف المميت .. اعتدت الشعور بالغربة .. أو هي التي اعتادتني !
الثلاثاء، 3 يوليو 2012
العرض مستمر ..
أُجبِرت على حضور ذلك العرض المسرحي الراقص .. و الصامت ! .. كيف يمكنها أن تفهم إذن ؟! .. إنها لا تذهب إلى السينما إلا عندما يكون الفيلم " كوميدياً " ، و لا تشاهد سوى المسرحيات التي تعرضها القنوات و تكررها ! .. هي تبحث عن الضحك بأي وسيلة ، و هي تعلم جيداً أن الضحك لا يعني بالضرورة أنها سعيدة ! .. و لكنها الحاجة إلى الصخب .. لا أكثر !
الاثنين، 2 يوليو 2012
أضغاث أحلام !
الساحة واسعة ، لا أستطيع رؤية نهايتها أو حتى تخمين " من أين بدأت " ؟! .. نور الشمس يعم الأجواء و الأركان ، لا يترك ثغرة أو فجوة .. حتى داخل أجسادهم ! .. أصطف معهم للصلاة .. أستطيع رؤية وجه الإمام بالرغم من أنني أقف خلفه ! .. التكبيرة الأولى ، ثم تقام الصلاة .. لا تمر ثوان حتى أجدهم يبدلون صفوفهم ! .. يدفعونني فيختل اتزاني و أسقط على الأرض ! .. أنظر للإمام ، إنه مستمر في الصلاة ! .. أقف و أستمر أنا أيضاً ، و لا تمر ثوان حتى يكرروا ما فعلوه و يبدلون صفوفهم ! .. هذه المرة أحاول أن أحافظ على ثباتي ، لكنني أشعر بدفعاتهم و كأنها ضربات ! .. ضربات قد لا تبدو وسط كل هذا العبث و ذلك الزحام ، لكنها قوية .. تؤثر في جسدي ! .. أنهار وحدي رغماً عني و أسقط ! .. أنظر للإمام في رجاء لأجده مستمر في الصلاة ! .. أقف مجدداً ، و أكمل ذلك الأمر الذي لا ينتهي أبداً !
السبت، 30 يونيو 2012
الجمعة، 29 يونيو 2012
مواجهة ..
وقف أمامها بثبات و بنظرات صلبة لا تنم عن أي شئ .. حتى الحياة ! .. لم يكن تمثالاً بل كان جبلاً شاهقاً تكسو قمته الجليد ! .. ملامحه قد نُحِتت كما الصخور ! ، لذلك فهي تكره النظر إليه ليس خوفاً أو اشمئزازاً .. و لكنها ترى فيه خطوط الزمن القوية ! .. الماضي و الحاضر .. بل أحياناً تتنبأ بالمستقبل كلما تأملت وجهه ! .. كل ذلك جعلها أمامه دائمة الحركة ، و كأنها عصفور داخل قفص يشتاق للحرية ! .. تقف حيناً و تجلس حيناً ! .. تقضم أظافرها تارة و تدق بأصابعها تارة أخرى فوق حافة الكرسي ! .. تحاول كتمان ما بها من صرخات ، و لكن ماذا سيحدث إن صرخت فيه بالفعل ؟! .. لن تخسر شيئاً ، بل ربما تشعر بعدها بالراحة الغائبة !
الأربعاء، 27 يونيو 2012
ربما يطير يوماً ما !
لم يولد " أبكم " كما يدعي الجميع ! .. لا يعاني من أعراض " مرض نفسي أو عصبي " كما يظنون ! .. ليس " ممسوساً " كما يعتقد البعض ! .. هو فقط أدرك - منذ بدأ وعيه يتشكل - أنه لا ينتمي إلى هذا العالم أصلاً .. أو حتى إليهم ! .. حروفهم تثقل لسانه ! .. كلماتهم مبهمة تزيد من عبثية الأجواء من حوله ! .. تصرفاتهم تنبع من إرادة أشياء أخرى لا إرادة أنفسهم ! .. أي أنهم في عينيه مجرد " ردود أفعال " !
الأحد، 24 يونيو 2012
... عن سر الاكتشاف !
سألته .. لماذا خُلقت الحيوانات قبل خلق الإنسان ؟! .. فأجاب بنموذجية .. خُلقت كي تخدمه و تبقى مسخرة له ! .. و أكملت أنا .. و كي يتعلم منها أيضاً ! .. ألم يتعلم قابيل كيف يداري سوءة أخيه من .. غراب ! .. و أدرك يونس قمة ضعفه حينما سجن في .. بطن حوت ! .. و علم سليمان بضلال مملكة سبأ من .. هُدهُد ! .. الحيوانات مخلوقات غريزية .. معقدة في تفكيرها .. متطرفة في مشاعرها .. لا تعرف سوى لونين .. الأبيض و الأسود ! .. لذلك فبعضها ينقرض في الغالب لأنه لا يقدر على التحايل و لا يفقه شيئاً عن فن المراوغة .. أمثالنا نحن البشر !
الجمعة، 22 يونيو 2012
ملكوت !
أخبرني بأننا نمُر بأكثر من حياة بين السقطتين .. سقطة الولادة و سقطة الموت ! .. نحن نظن أن كل ما نمُر به غريب عنا ، لكن يكفي وقفة - ليست بالطويلة - لاكتشاف حقيقة أن كل حياة ما هي إلا تفسير كبير لصورة مصغّرة قد شاهدناها من قبل .. و ربما كنا أبطالها في يوم من الأيام ! .. صورة تبدو عادية .. تعقيدها يتجلّى في قمة بساطتها ! .. صورة نعبرها ربما يومياً .. لكننا لا نتوقف عندها طويلاً ! .. قد يكون ذلك بسبب رفضنا للمواجهة بإرادتنا .. فيكفي ما واجهناه رغماً عنا !
الخميس، 21 يونيو 2012
طيّارة ورق !
هل لكل شئ موسم ؟! .. النجاح ، الفشل ، الحزن ، الإحباط ، التفاؤل ، السعادة .. الحب ! .. إنني بت على وشك الإيمان بتلك النظرية و إلا فلِم أشتاق إليها بشدة في موسم الصيف ؟! .. أنا لا أمزح ، فذكرياتنا معاً بالفعل كانت بطعم الصيف ! .. على الرغم من كل صور القيظ إلا أن نسمة صغيرة باردة كانت كافية أن تنسينا ما مررنا به معاً !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)



















