فكرة البقاء معهم للحظة أخرى كانت مستحيلة ! .. غادرت تلك الجلسة دون كلمة ! .. كلمة ! .. ما أسخف هذا الفعل ؟! .. ذلك الإدمان بتأثيره المُزيَّف ! .. الأحاديث و الاعترافات كُلّها أشياء لم تعد مجدية في نظرها ! .. أشياء لا تمنحك أكثر من مجرّد التكيّف مع مشكلاتك ، حتى تتوهّم أنك استطعت التخلُّص منها بالفعل ! .. لم يعد هناك حل آخر سوى المغادرة الفوريّة دون سلام أو حتى إشارة ! .. غادرت لأن جروحهم المكشوفة صارت تسد أنفها !
الأربعاء، 29 مايو 2013
الثلاثاء، 28 مايو 2013
الثلاثاء، 14 مايو 2013
إعادة ..
عزيزي الغريب .. هل جرّبت مشاهدة الأفلام من مقعد المُتَفرّج ؟! .. أنت تعلم ، فالجميع لا ينتهون من مشاهدة فيلم إلّا و قد وضعوا أنفسهم مكان البطل ! .. لم أعد أجد ذلك أمر ممتع في الحقيقة ! .. بطل أي فيلم دوماً ما تحاصره المشكلات ! .. يعاني من الوحدة ، يعتصره الألم ، يتسوّل الضحكة ، يبحث عن ظلٍّ ضائع و ربّما لن يجده ، يتألّم جوعاً .. كافة أنواع الجوع .. جوع المعدة و جوع القلب و جوع العقل ! .. البطل في نظري ما هو إلّا مريض مزمن لا علاج له ، لذلك فهو مُجبَر على العيش بمساعدة المُسكِّنات !
الأربعاء، 17 أبريل 2013
متاهة !
عزيزي الغريب .. إنها حالة الهُدنة ، بالرغم من أنها تأبى أن تمنحني أبسط قواعدها ! .. ربما لأنها هُدنة سرّيّة من طرفٍ واحد ، حيث تكمن المشكلة فيّ أنا .. أو في عقلي ! .. أهي صُدفة أن شكل الدماغ يشبه إلى حدٍ كبير .. ( المتاهة ) ؟! .. خطوط متعرّجة كثيرة و متشابكة ، لا تعلم من أين بدأت و أين هي نقطة نهايتها ؟! .. متاهة لا تصل فيها إلى درجة الوعي الكامل إلّا و أنت في المنتصف ! .. أظن أنه من الأفضل الاستمرار في السير من دون وعي ، فحينئذ ستكون نسبة الوصول كبيرة ! .. صدّقني عندما أخبرك بأن العقل لم يعد يحتمل المزيد من الأفكار و المواجهات ، لذا فأمر طبيعي أن يصيبه العطب في طرفة عين !
الثلاثاء، 9 أبريل 2013
حالة وعي ..
عزيزي الغريب .. لقد سئمت حالة الوعي التي أعيشها ! .. لم أعد أريد ذلك بعد الآن ! .. لم أعد أرغب في معرفة ماذا أكتب ؟ .. أي كتاب أقرأ ؟ .. مع من أتحدّث ؟ .. أين أنا ؟ .. و إلى أين أودّ الذهاب ؟ .. ما أعيشه شئ أقوى من التفكير و الإدراك ! .. شئ صار في كماله قسوة ! .. إنني بتّ أجهل ما إذا كنت أنتمي بالفعل إلى هذا العالم أم لا ؟! .. و لكن ، ربما لم يعد هذا العالم هو مكاني .. و لن تكون الجنّة و لن يكون الجحيم ! .. ببساطة إنني أبحث عن المكان الذي أستحقّه !
الأحد، 31 مارس 2013
الجمعة، 29 مارس 2013
رؤى ..
* الشوارع مألوفة بالنسبة لي ! .. أعرفها ، و لكن ثمّة تغيُّر ! .. جميع الدراويش الذين عشقتهم في الصور قد صاروا في كل مكان حولي .. بيد أن جميعهم عميان ! .. كل في مداره ، كل حر في دائرته .. عدا نفر منهم راحوا يبحثون عن مأوى لهم ! .. كانت أيديهم تتحسّس الهواء و الجدران .. و حتى جسدي ! .. أحاول الهروب منهم و ترديد ما يقولون اتّقاءاً لغرابتهم التي تثير فزعي ! .. أسير بجانب الجدران حتى أصل للبيت ! .. يسألونني أين كنت ؟! ، فلا أتمكّن من الإجابة ! .. عرق الخوف لم تجف منابعه ، و لساني لا يزال يردّد ما يقوله الدراويش !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






