الاثنين، 14 أكتوبر 2013

سيناريو ..

عزيزي الغريب .. منذ أيّام مات قط صغير .. ليومٍ كامل راح يموء دون توقُّف ، أفرغ كل ما في جوفه تقريباً ، تجمّدت أطرافه .. ثم عاد إلى وضع الجنين ! .. أجل ، وضع رأسه الصغير بين يديه ثم استسلم بعدها لنومٍ عميق ! .. لم أكن أعلم أن الكائنات الصغيرة تُحدِث صخباً عند رحيلها هكذا ! .. كانت هذه هي المرّة الأولى التي أشاهد فيها الموت يأتي في سلام ! .. دون حادث ، دون دماء ، دون خوف .. فقط جاء ! .. حسناً ، عليّ أن أعتذر عن كلمة " مات " هذه .. أنت تعلم أن القطط كالبشر .. لا يموتون و إنّما يختفون فقط !

الجمعة، 4 أكتوبر 2013

رحلة ..

عندما وقف أمام المرآة عارياً ! .. غريب .. هذه المرّة لم يترك الحُلم أثراً في جسده ! .. ما من كدمات أو ثقوب .. و لكن مهلاً ! .. إنه لم ير شيئاً هذه الليلة ! .. لم يكن يركض هرباً منهم ، لم يحاولوا اللحاق به .. لم يكن لهم وجود أصلاً ! .. يصعب عليه الآن تذكُّر ما رآه و لكن .. هناك بالتأكيد بداية أخرى ! .. مجهولة و لكنها مختلفة ! .. تلك الحقيبة الضخمة التي تبدو و كأنها تنتظره بالخارج تخبره بأن ثمّة أمر سيحدث .. لن يكتمل إلّا به !

الجمعة، 20 سبتمبر 2013

خدعة ..

عزيزي الغريب .. أنت تجيد فن الخدعة ! .. أجل ، إنك تخدع نفسك ! .. تظن أن القمر يرافقك أينما تذهب .. يتلكّأ عند نافذة شُرفتك خصيصاً ! .. تعتقد أن ثمّة عُصفور يغرّد كل صباح من أجلك ! .. و أينما كنت تجد القطط في كل مكان من حولك ، كأنهم يقتفون أثرك بل و يبحثون عنك ! .. عليك أن تعترف - و لأعترف أنا أيضاً معك - أننا نعيش و نتنفّس بفضل الوهم !

الجمعة، 23 أغسطس 2013

لُعبة ..

عزيزي الغريب .. اللُعبة تتغيّر بشكلٍ مذهل .. أسرع مما كنت أتوقّع ! .. و سوف تستمر رغماً عنك ، و في كل الأحوال أيضاً ! .. يسألك الإله ببساطة : " هل أنت مستعد للوحدة ؟ " .. فتجيبه بابتسامة دفاع كأنّك تحاول إخفاء الأمر عنه ، أنّك لم تكن مستعد لأي شئ .. لم تكن مستعد للحياة أصلاً ! .. فقط تخبره أن يدعك ترى ف الظلام ، و لتنتهي اللُعبة بأي نتيجة .. المهم أن تجتازها و تتخلّص من قوانينها الصارمة إلى الأبد !

السبت، 27 يوليو 2013

إفلاس ..

عزيزي الغريب .. هذه المرّة الكأس فارغة تماماً ، إلّا أنني رغم ذلك أرغب في الحديث ! .. قد لا يكون هناك شئ يستحق الذِكر فعلاً و لكن .. هل عليّ التحدُّث مثلاً عن ذُعري من وجود الهاتف حتى و إن كان ميتاً ؟! .. أم إخبارك بامتناني للنوافذ .. بل و عشقي لها أيضاً ؟! .. حسناً .. الجديد هذه الأيام هو قراءتي المُستمرّة لقصص الرُعب ، حيث أستطيع بعدها النوم بعُمق .. كأنه كان يجب عليّ من البداية أن أعيش الكوابيس أثناء استيقاظي !

الثلاثاء، 2 يوليو 2013

يونس ..

عزيزي الغريب .. ما رأيك إن حدّثتك عن أحلامي ؟ .. حسناً ، إليك اللوحة الأولى .. الأفاعي لاتزال مختبئة داخل ثيابي ! .. لا أحاول التخلُّص منها بسكّين و إنّما أمسك بإحداها كأنني أمسك برقبة أحدهم ! .. تصرخ فأرى فمها القُطني و أسمع فحيحها المُحتضر في أذني ! .. أنتظر موتها لكنها تختفي ! .. أدور حول نفسي و أبحث عنها ، بينما يشاهدني الجميع و لا أحد يهتم ! .. لا أبالغ حين أقول لك إنني لازلت أبحث عنها حتى هذه اللحظة !

الجمعة، 7 يونيو 2013

مسألة وقت !

* مش مهم الكلام ( الناس ممكن مايبقاش عندها القدرة إنها تنقّي كلامها كويّس ) .. المهم التصرّفات و الفعل و رد الفعل ! .. صحيح كده كده فيه بني آدمين كتير بـ يقعوا مننا ف السكّة و بـ نخسرهُم ( و ده طبيعي بالمناسبة ) لكن الفرق بـ يبقى في ( مين اللي بدأ ؟ ) ، فـ حاول ما تكونش إنت ..