السبت، 27 يوليو 2013

إفلاس ..

عزيزي الغريب .. هذه المرّة الكأس فارغة تماماً ، إلّا أنني رغم ذلك أرغب في الحديث ! .. قد لا يكون هناك شئ يستحق الذِكر فعلاً و لكن .. هل عليّ التحدُّث مثلاً عن ذُعري من وجود الهاتف حتى و إن كان ميتاً ؟! .. أم إخبارك بامتناني للنوافذ .. بل و عشقي لها أيضاً ؟! .. حسناً .. الجديد هذه الأيام هو قراءتي المُستمرّة لقصص الرُعب ، حيث أستطيع بعدها النوم بعُمق .. كأنه كان يجب عليّ من البداية أن أعيش الكوابيس أثناء استيقاظي !

الثلاثاء، 2 يوليو 2013

يونس ..

عزيزي الغريب .. ما رأيك إن حدّثتك عن أحلامي ؟ .. حسناً ، إليك اللوحة الأولى .. الأفاعي لاتزال مختبئة داخل ثيابي ! .. لا أحاول التخلُّص منها بسكّين و إنّما أمسك بإحداها كأنني أمسك برقبة أحدهم ! .. تصرخ فأرى فمها القُطني و أسمع فحيحها المُحتضر في أذني ! .. أنتظر موتها لكنها تختفي ! .. أدور حول نفسي و أبحث عنها ، بينما يشاهدني الجميع و لا أحد يهتم ! .. لا أبالغ حين أقول لك إنني لازلت أبحث عنها حتى هذه اللحظة !

الجمعة، 7 يونيو 2013

مسألة وقت !

* مش مهم الكلام ( الناس ممكن مايبقاش عندها القدرة إنها تنقّي كلامها كويّس ) .. المهم التصرّفات و الفعل و رد الفعل ! .. صحيح كده كده فيه بني آدمين كتير بـ يقعوا مننا ف السكّة و بـ نخسرهُم ( و ده طبيعي بالمناسبة ) لكن الفرق بـ يبقى في ( مين اللي بدأ ؟ ) ، فـ حاول ما تكونش إنت .. 

الأربعاء، 29 مايو 2013

حَبّة توت وحيدة ..

فكرة البقاء معهم للحظة أخرى كانت مستحيلة ! .. غادرت تلك الجلسة دون كلمة ! .. كلمة ! .. ما أسخف هذا الفعل ؟! .. ذلك الإدمان بتأثيره المُزيَّف ! .. الأحاديث و الاعترافات كُلّها أشياء لم تعد مجدية في نظرها ! .. أشياء لا تمنحك أكثر من مجرّد التكيّف مع مشكلاتك ، حتى تتوهّم أنك استطعت التخلُّص منها بالفعل ! .. لم يعد هناك حل آخر سوى المغادرة الفوريّة دون سلام أو حتى إشارة ! .. غادرت لأن جروحهم المكشوفة صارت تسد أنفها !

الثلاثاء، 28 مايو 2013

لو .. !


هنّأه عيسى ، و أخبره بأنه لا رغبة له في العمل في الآونة الحاضرة ، و نظر سمير فيما حوله في دهشة ثم قال :
_ أنظر إلى الإسكندرية كم هي خيالية !
_ الدنيا كلّها خيالية ، ما هذا بيمينك ؟

فناوله كتاباً قرأ على غُلافه " الرسالة القشيرية " ثم حدّجه بنظرة متسائلة فقال سمير :
_ ألم تسمع عن التصوّف ؟

الثلاثاء، 14 مايو 2013

إعادة ..


عزيزي الغريب .. هل جرّبت مشاهدة الأفلام من مقعد المُتَفرّج ؟! .. أنت تعلم ، فالجميع لا ينتهون من مشاهدة فيلم إلّا و قد وضعوا أنفسهم مكان البطل ! .. لم أعد أجد ذلك أمر ممتع في الحقيقة ! .. بطل أي فيلم دوماً ما تحاصره المشكلات ! .. يعاني من الوحدة ، يعتصره الألم ، يتسوّل الضحكة ، يبحث عن ظلٍّ ضائع و ربّما لن يجده ، يتألّم جوعاً .. كافة أنواع الجوع .. جوع المعدة و جوع القلب و جوع العقل ! .. البطل في نظري ما هو إلّا مريض مزمن لا علاج له ، لذلك فهو مُجبَر على العيش بمساعدة المُسكِّنات !

الأربعاء، 17 أبريل 2013

متاهة !


عزيزي الغريب .. إنها حالة الهُدنة ، بالرغم من أنها تأبى أن تمنحني أبسط قواعدها ! .. ربما لأنها هُدنة سرّيّة من طرفٍ واحد ، حيث تكمن المشكلة فيّ أنا .. أو في عقلي ! .. أهي صُدفة أن شكل الدماغ يشبه إلى حدٍ كبير .. ( المتاهة ) ؟! .. خطوط متعرّجة كثيرة و متشابكة ، لا تعلم من أين بدأت و أين هي نقطة نهايتها ؟! .. متاهة لا تصل فيها إلى درجة الوعي الكامل إلّا و أنت في المنتصف ! .. أظن أنه من الأفضل الاستمرار في السير من دون وعي ، فحينئذ ستكون نسبة الوصول كبيرة ! .. صدّقني عندما أخبرك بأن العقل لم يعد يحتمل المزيد من الأفكار و المواجهات ، لذا فأمر طبيعي أن يصيبه العطب في طرفة عين !