عزيزي الغريب .. ما رأيك إن حدّثتك عن أحلامي ؟ .. حسناً ، إليك اللوحة الأولى .. الأفاعي لاتزال مختبئة داخل ثيابي ! .. لا أحاول التخلُّص منها بسكّين و إنّما أمسك بإحداها كأنني أمسك برقبة أحدهم ! .. تصرخ فأرى فمها القُطني و أسمع فحيحها المُحتضر في أذني ! .. أنتظر موتها لكنها تختفي ! .. أدور حول نفسي و أبحث عنها ، بينما يشاهدني الجميع و لا أحد يهتم ! .. لا أبالغ حين أقول لك إنني لازلت أبحث عنها حتى هذه اللحظة !
الثلاثاء، 2 يوليو 2013
الجمعة، 7 يونيو 2013
الأربعاء، 29 مايو 2013
حَبّة توت وحيدة ..
فكرة البقاء معهم للحظة أخرى كانت مستحيلة ! .. غادرت تلك الجلسة دون كلمة ! .. كلمة ! .. ما أسخف هذا الفعل ؟! .. ذلك الإدمان بتأثيره المُزيَّف ! .. الأحاديث و الاعترافات كُلّها أشياء لم تعد مجدية في نظرها ! .. أشياء لا تمنحك أكثر من مجرّد التكيّف مع مشكلاتك ، حتى تتوهّم أنك استطعت التخلُّص منها بالفعل ! .. لم يعد هناك حل آخر سوى المغادرة الفوريّة دون سلام أو حتى إشارة ! .. غادرت لأن جروحهم المكشوفة صارت تسد أنفها !
الثلاثاء، 28 مايو 2013
الثلاثاء، 14 مايو 2013
إعادة ..
عزيزي الغريب .. هل جرّبت مشاهدة الأفلام من مقعد المُتَفرّج ؟! .. أنت تعلم ، فالجميع لا ينتهون من مشاهدة فيلم إلّا و قد وضعوا أنفسهم مكان البطل ! .. لم أعد أجد ذلك أمر ممتع في الحقيقة ! .. بطل أي فيلم دوماً ما تحاصره المشكلات ! .. يعاني من الوحدة ، يعتصره الألم ، يتسوّل الضحكة ، يبحث عن ظلٍّ ضائع و ربّما لن يجده ، يتألّم جوعاً .. كافة أنواع الجوع .. جوع المعدة و جوع القلب و جوع العقل ! .. البطل في نظري ما هو إلّا مريض مزمن لا علاج له ، لذلك فهو مُجبَر على العيش بمساعدة المُسكِّنات !
الأربعاء، 17 أبريل 2013
متاهة !
عزيزي الغريب .. إنها حالة الهُدنة ، بالرغم من أنها تأبى أن تمنحني أبسط قواعدها ! .. ربما لأنها هُدنة سرّيّة من طرفٍ واحد ، حيث تكمن المشكلة فيّ أنا .. أو في عقلي ! .. أهي صُدفة أن شكل الدماغ يشبه إلى حدٍ كبير .. ( المتاهة ) ؟! .. خطوط متعرّجة كثيرة و متشابكة ، لا تعلم من أين بدأت و أين هي نقطة نهايتها ؟! .. متاهة لا تصل فيها إلى درجة الوعي الكامل إلّا و أنت في المنتصف ! .. أظن أنه من الأفضل الاستمرار في السير من دون وعي ، فحينئذ ستكون نسبة الوصول كبيرة ! .. صدّقني عندما أخبرك بأن العقل لم يعد يحتمل المزيد من الأفكار و المواجهات ، لذا فأمر طبيعي أن يصيبه العطب في طرفة عين !
الثلاثاء، 9 أبريل 2013
حالة وعي ..
عزيزي الغريب .. لقد سئمت حالة الوعي التي أعيشها ! .. لم أعد أريد ذلك بعد الآن ! .. لم أعد أرغب في معرفة ماذا أكتب ؟ .. أي كتاب أقرأ ؟ .. مع من أتحدّث ؟ .. أين أنا ؟ .. و إلى أين أودّ الذهاب ؟ .. ما أعيشه شئ أقوى من التفكير و الإدراك ! .. شئ صار في كماله قسوة ! .. إنني بتّ أجهل ما إذا كنت أنتمي بالفعل إلى هذا العالم أم لا ؟! .. و لكن ، ربما لم يعد هذا العالم هو مكاني .. و لن تكون الجنّة و لن يكون الجحيم ! .. ببساطة إنني أبحث عن المكان الذي أستحقّه !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






