الأحد، 20 يناير 2013

محاولة للبقاء ..


مِسبحته في يده ، بيد أن أنامله قد توقّفت عن العمل ! .. يسكن فوق كُرسيه الذي يبدو بين الأثاث الريفيّ البسيط كالعرش ! .. نظّارته الطبيّة مُعلّقة بين أزرار جِلبابه الأبيض ، بينما يبتسم على غير عادته كلّما رأى إحدى قِطط الدار و هي تتسلّل إلى المطبخ ! .. يتأمّلهم و قد اجتمعوا في حُجرته للمرّة الأولى منذ سنوات ! .. عشرة أبناء .. تخلّوا هذه المرّة عن مُشاحناتهم و صلابة رؤوسهم و راحوا يسخرون من هذا العالم في تحدٍّ ! .. ضحكاتهم مُزعجة ، إلّا أنه لم ينهرهم كعادته ، الحقيقة أنّه كان سعيداً بذلك للغاية .. سعيداً إلى حدّ الخوف !

الخميس، 10 يناير 2013

Because We Believe ..


وفاء .. 

عايزة أقولّك إن ( محمد خان ) هو المخرج الوحيد اللي بصدّقه ، و لمّا شُفت فيلم ( في شقة مصر الجديدة ) جالي حالة ذهول ! .. زي ما بـ تفرحي إنّك قابلتي بني آدم شَبَهك زي ما هـ تفرحي أكتر لمّا تلاقي كتاب شَبَهك أو فيلم بطل من أبطالُه شَبَهك .. إنّك تتفرّجي على البني آدمين مُتعة ، و إنّك تتفرّجي على نفسك مُتعة تانية خالص ! .. الفرق إن أنا معنديش ( أبلة تهاني ) :D ! .. ( نوجا ) اللي في الفيلم أعرفها كويّس ، تشبهني ف حاجات و تشبه صُحابي القريّبين منّي أوي .. النوعيّة اللي زي ( نوجا ) رغم سذاجتهم و طيبتهم اللي بزيادة و اللي بتوقّعهم ف مشاكل لكنّي مش بحب أنصحهُم بـ حُكم المحبّة طبعاً .. هُمّا كده ، و أنا متأكدة إن فيه ناس حابّة تشوفهم كده حتى لو بـ يلوموهم على سذاجتهم دي .. ! .. طول ما فيه ناس زي ( نوجا ) اعرفي إن لسّه شويّة على نهاية العالم .. ^^

الأربعاء، 2 يناير 2013

أنا و وفاء على الطريق ..




الرسالة التانية أو الأوّل مُكرّر :) .. وفاء ..

" أيوة يا نهى ، لمّا توصلي محطّة المترو هـ تلاقيني مستنّياكي جوّه ف كافيتيريا الأوبرا " .. أقولّك أنا حسّيت بالإحباط لمّا سمعت منّك الجملة دي ! .. الإحباط كان لـ سببين .. الأوّلاني إنّك كنتي قُلتيلي إنّك هـ تخطفيني لا مؤاخذة كده بالعربية :D ، و السبب التاني إني كرهت كُره الأماكن ليّا .. و الأوبرا مكان أنا مش بحبّه و مش بحبّ أقعد فيه كتير لما أعوز أقابل حدّ بحبّه .. 

السبت، 29 ديسمبر 2012

خاص جدّاً .. إلى وفاء ..


المحاولة الأولى :

وفاء ..

أيوة أنا مابحبّش الألقاب ، لمّا باكون عايزة أقرّب من بني آدم بناديه باسمه .. 

لما قُلتيلي إنّك عايزة رسالة مني .. خُفت ! .. بخاف من أي حاجة جديدة حتى لو كانت لعبة ، مابحبّش أغلط رغم إنّي عارفة إنّي كده كده هـ غلط ( نوع من التطلّع للمثاليّة و ده مش عيب ^^ )، أو زي ما تقولي كده بخاف أطلع بايخة أو أخذل اللي قُدّامي + إنّي مابحبّش أبيّن اللي جوّايا ع الملأ ! .. بعتبر حاجة زي كده ( أمر خاص جداً ) ماينفعش حد يطّلع عليه غيري و صاحب الشأن .. 

الاثنين، 24 ديسمبر 2012

قِطّة بِلون المِشمِش ..


" صحيح أنني كنت أسير في " جنازة " ، لكنني لم أخجل من نفسي عندما شعرت بتلك الفرحة ! .. وخزة رقيقة في القلب أكّدت لي أنني مازلت على قيد الحياة ! .. أحس أن ملامحي " حياديّة " إلى أقصى حدّ ! .. أحتفظ بفرحتي كسرٍ مُقدّس بيني و بين الخالق ، و في الوقت نفسه لم أحاول تصنُّع الحُزن كالبقيّة ! .. إنني لم أكن أعرف الراحل حقّ المعرفة ، كما أنني اعتدت مراسم الموت بحُكم عُمر امتص من الزمن ما يكفيه ، لذلك فلم يكن هناك سبب للادّعاء !

السبت، 8 ديسمبر 2012

كلاكيت أوّل و آخر مرّة !


* كُلّنا بيعدّي علينا مرحلة بنحس فيها إننا اتربّينا من أهالينا بما فيه الكفاية و إن ماعدش فيه جديد نقدر ناخدُه منهم ، و إن كُلّ واحد فينا قادر يتحمّل مسؤوليّة قرارُه ، و مش فاضل غير إنّه يواجه الدنيا " فَرَداني " .. يعني يواجهها بدماغُه ، و دي بقى المرحلة التانية من التربيّة ! .. لكن التربيّة هنا هـ تبقى مُختلفة من واحد للتاني ، مش هـ يبقى فيه قواعد عامة زي اللي اتعوّدنا نسمعها ف كُلّ البيوت ! ، و عشان كده ماينفعش " تسمع الكلام " و إنت مغمّض لإنّك مابقتش عيّل صُغيّر ! .. زي مانتا مش شَبَه حد " لا ف شكلُه ، و لا ف دماغُه ، و لا ف أفكارُه ، و لا ف ظروفُه .. " ، فـ مفيش برضه حد شَبَهك ..

الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012

ضربة قاضية !


" و ما أكاد أجلس على المقعد الطويل حتى تمتدّ يده إليّ بزُجاجة الديوارس فيصب لي منها في الكأس المُضلّعة ، و يتابعني و أنا أشرب ، ثم يسأل باهتمام :
_ أين تذهب هذا المساء ؟

فأجيبه بما أنوي الذهاب إليه من سينما أو مسرح أو صالة غناء ، فيقول :
_ كلّ هذا جميل في عهد الشباب .

فأقول ضاحكاً :
_ شباب .. شباب .. لِم التغنّي الدائم بالشباب ؟ .. أليس لكلّ فترة من العُمر قيمتها ؟
_ إنّك تتطاول على الشباب لأنّك شاب ، بالله انتبه إلى قيمة الكنز الذي في قلبك ..