تعلم أن آلامها ستعود من جديد ! .. كلا ، ليست آلامها النفسية فهي قادرة على وأدها و إخفائها .. و أحياناً تجاهلها ! .. و لكنها آلامها الجسدية التي ذاقتها منذ سنوات و لم يكن لها قبل بتحملها ! .. كل يوم تجلس على الكرسي كأنها في انتظارها ! .. تودع أولادها كل صباح لتمر الدقائق الميتة حتى تستقبلهم عند عودتهم ! .. صاروا رجالاً .. لكن يبقى في صدرها فجوة تشعرها بشئ ينقصها .. شئ مهم !
الأحد، 8 يوليو 2012
أسفل الهدوء ..
تعلم أن آلامها ستعود من جديد ! .. كلا ، ليست آلامها النفسية فهي قادرة على وأدها و إخفائها .. و أحياناً تجاهلها ! .. و لكنها آلامها الجسدية التي ذاقتها منذ سنوات و لم يكن لها قبل بتحملها ! .. كل يوم تجلس على الكرسي كأنها في انتظارها ! .. تودع أولادها كل صباح لتمر الدقائق الميتة حتى تستقبلهم عند عودتهم ! .. صاروا رجالاً .. لكن يبقى في صدرها فجوة تشعرها بشئ ينقصها .. شئ مهم !
السبت، 7 يوليو 2012
... في عشق " جماد " !
كانت زيارتي الأولى .. و بالرغم من ذلك لم أشعر أنني غريباً على هذا المكان ! .. كأنني زرته من قبل ، أو بالأحرى .. كان يخالجني شعور بهذا التساؤل .. " كيف لم أزره من قبل ؟! " .. طرقات ، جدران ، صور ، وجوه .. و أعين ! .. التأثير المغناطيسي يحدث بين الحين و الحين ! .. وجه يناديك و آخر يصرخ فيك ! .. وجه ترى فيه قلبك و آخر ترى فيه حقيقتك ! .. كل ما حولي كان ينطق بالفعل .. و لكن من دون كلمات !
الجمعة، 6 يوليو 2012
ابتسامة مهرّج ..
قررت ألا أدعي شيئاً .. قررت أن أتوقف عن التمثيل .. قررت أن أكون عارياً .. قررت لفظ كل ما يضيق به صدري في وجه صاحبه .. قررت الغناء أينما شئت و البكاء وقتما شئت .. لذا لم يكن غريباً أن أذهب إلى الحفل بوجهي .. لا بوجه آخر ! .. كانت الأقنعة تحاصرني و تحدق في بعيون ميتة ! .. لكنني اعتدت الشعور بالاختلاف المميت .. اعتدت الشعور بالغربة .. أو هي التي اعتادتني !
الخميس، 5 يوليو 2012
لحظة غفران ..
منذ اشتدت عليها آلام المرض و هي لا تذكر سواها ! .. لا تذكر سوى صورتها الغريبة و هي بجسدها الهزيل الممدد فوق الفراش ، تناضل كي تستمد شهقات قد تبقيها حيّة و لو لدقائق إضافية ! .. عيناها اللتان كانتا تنظران إليها في رجاء و توسل ! .. محاولة النطق بكلمات أسف و اعتذار لم تعد مجدية ! .. يدها المعروقة المرتعشة التي كانت تربت على ساعدها في محاولة للتشبث به ! .. كل ذلك كانت تفعله لأنها لا تستطيع الرحيل من دون سماع كلمة " غفران " منها !
الأربعاء، 4 يوليو 2012
أكثر من مجرد " دائرة " !
استيقظت هذا الصباح و هي عازمة على وضع حد لهذا الاستهزاء و تلك السخرية ! .. منذ شهر و أكثر و هي لم تعد تشعر أنها " النجمة " ! .. لم يعد أحد يبالي بالحديث معها أو الإصغاء إليها كما في السابق ! .. في البداية تساءلت عن السبب ، لكنها بمجرد رؤيتهن و هن يحطن بصديقتها الجديدة و قد أيقنت أنها أكبر سبب فيما صارت تشعر به ! .. لقد استولت على جميع صديقاتها في أيام ، فأصبحت وحدها في دائرة فراغ واسعة و قاسية !
الثلاثاء، 3 يوليو 2012
العرض مستمر ..
أُجبِرت على حضور ذلك العرض المسرحي الراقص .. و الصامت ! .. كيف يمكنها أن تفهم إذن ؟! .. إنها لا تذهب إلى السينما إلا عندما يكون الفيلم " كوميدياً " ، و لا تشاهد سوى المسرحيات التي تعرضها القنوات و تكررها ! .. هي تبحث عن الضحك بأي وسيلة ، و هي تعلم جيداً أن الضحك لا يعني بالضرورة أنها سعيدة ! .. و لكنها الحاجة إلى الصخب .. لا أكثر !
الاثنين، 2 يوليو 2012
أضغاث أحلام !
الساحة واسعة ، لا أستطيع رؤية نهايتها أو حتى تخمين " من أين بدأت " ؟! .. نور الشمس يعم الأجواء و الأركان ، لا يترك ثغرة أو فجوة .. حتى داخل أجسادهم ! .. أصطف معهم للصلاة .. أستطيع رؤية وجه الإمام بالرغم من أنني أقف خلفه ! .. التكبيرة الأولى ، ثم تقام الصلاة .. لا تمر ثوان حتى أجدهم يبدلون صفوفهم ! .. يدفعونني فيختل اتزاني و أسقط على الأرض ! .. أنظر للإمام ، إنه مستمر في الصلاة ! .. أقف و أستمر أنا أيضاً ، و لا تمر ثوان حتى يكرروا ما فعلوه و يبدلون صفوفهم ! .. هذه المرة أحاول أن أحافظ على ثباتي ، لكنني أشعر بدفعاتهم و كأنها ضربات ! .. ضربات قد لا تبدو وسط كل هذا العبث و ذلك الزحام ، لكنها قوية .. تؤثر في جسدي ! .. أنهار وحدي رغماً عني و أسقط ! .. أنظر للإمام في رجاء لأجده مستمر في الصلاة ! .. أقف مجدداً ، و أكمل ذلك الأمر الذي لا ينتهي أبداً !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






