الأربعاء، 29 مايو، 2013

حَبّة توت وحيدة ..

فكرة البقاء معهم للحظة أخرى كانت مستحيلة ! .. غادرت تلك الجلسة دون كلمة ! .. كلمة ! .. ما أسخف هذا الفعل ؟! .. ذلك الإدمان بتأثيره المُزيَّف ! .. الأحاديث و الاعترافات كُلّها أشياء لم تعد مجدية في نظرها ! .. أشياء لا تمنحك أكثر من مجرّد التكيّف مع مشكلاتك ، حتى تتوهّم أنك استطعت التخلُّص منها بالفعل ! .. لم يعد هناك حل آخر سوى المغادرة الفوريّة دون سلام أو حتى إشارة ! .. غادرت لأن جروحهم المكشوفة صارت تسد أنفها !

الثلاثاء، 28 مايو، 2013

لو .. !


هنّأه عيسى ، و أخبره بأنه لا رغبة له في العمل في الآونة الحاضرة ، و نظر سمير فيما حوله في دهشة ثم قال :
_ أنظر إلى الإسكندرية كم هي خيالية !
_ الدنيا كلّها خيالية ، ما هذا بيمينك ؟

فناوله كتاباً قرأ على غُلافه " الرسالة القشيرية " ثم حدّجه بنظرة متسائلة فقال سمير :
_ ألم تسمع عن التصوّف ؟

الثلاثاء، 14 مايو، 2013

إعادة ..


عزيزي الغريب .. هل جرّبت مشاهدة الأفلام من مقعد المُتَفرّج ؟! .. أنت تعلم ، فالجميع لا ينتهون من مشاهدة فيلم إلّا و قد وضعوا أنفسهم مكان البطل ! .. لم أعد أجد ذلك أمر ممتع في الحقيقة ! .. بطل أي فيلم دوماً ما تحاصره المشكلات ! .. يعاني من الوحدة ، يعتصره الألم ، يتسوّل الضحكة ، يبحث عن ظلٍّ ضائع و ربّما لن يجده ، يتألّم جوعاً .. كافة أنواع الجوع .. جوع المعدة و جوع القلب و جوع العقل ! .. البطل في نظري ما هو إلّا مريض مزمن لا علاج له ، لذلك فهو مُجبَر على العيش بمساعدة المُسكِّنات !