الاثنين، 26 سبتمبر، 2011

غريزة ..


أجل كان يريد الزواج بأخرى ، لكن .. المشهد كان غريباً ! .. راح يتابعه كتمثال جامد ليس فيه سوى عيون تدمع بالصدمة ! .. كان الأب يقف حائراً بين زوجاته و ولده الجالس أمام جثمان أمه ! .. عقل الصغير لا يدرك بعد سر ذلك السكون فراح يحث أمه على النهوض بلمساته تارة و قبلاته تارة أخرى ! .. كانت عيونهن صلبة لا تلمع إلا عندما ينظرن للأفق الذي يحثهن على مواصلة تلك الرحلة .. أما هو فالحيرة كانت تسيطر على خطواته و لا يعلم إن كان سيبقى بجانب الصغير أم سيخضع لغريزة الترحال ! ..